كتبت: سلمي السقا
دعت الحكومة اليمنية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي إلى اتخاذ موقف حازم تجاه جماعة الحوثيين، يتضمن تصنيفها منظمة إرهابية، والعمل على تجفيف مصادر تمويلها، ووقف كافة إمدادات الأسلحة والخبرات العسكرية المقدمة إليها.
تحذيرات من تهديد أمن المنطقة
خلال مشاركتها في أعمال الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي بالعاصمة العراقية بغداد، أكدت وزيرة الخارجية اليمنية أفراح الزوبة أن تصاعد التهديدات الإقليمية يستوجب تحويل التضامن الإسلامي من الشعارات إلى إجراءات عملية ومواقف مشتركة لحماية شعوب الدول الأعضاء ومقدراتها.
وحذرت الزوبة من استمرار جماعة الحوثي في إضعاف مؤسسات الدولة اليمنية وإطالة أمد الحرب، مشيرة إلى أن استهداف المقر الرئاسي والحكومي في قصر معاشيق بالعاصمة المؤقتة عدن باستخدام الصواريخ الباليستية، بالإضافة إلى الحصار المفروض على مدينتي تعز ومأرب، يعكس الطبيعة الإجرامية للميليشيات.
عملية فجر اليمن واستعادة مؤسسات الدولة
وأوضحت وزيرة الخارجية أن هذه التطورات دفعت الدولة اليمنية لتحمل مسؤولياتها الدستورية عبر عملية فجر اليمن التي أعلنها رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، والتي تهدف إلى استعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل الأراضي اليمنية.
وشددت على أن السعي نحو السلام لا يعني شرعنة الانقلاب أو السماح بوجود السلاح خارج إطار الدولة، مؤكدة أن تحقيق سلام عادل ومستدام يتطلب احترام سيادة اليمن ووحدته والالتزام بالمرجعيات المتفق عليها، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن رقم 2216.
الدعم الإيراني وإطالة أمد الصراع
وربطت الزوبة استمرار الحرب بالدعم العسكري والتقني الذي تقدمه إيران للحوثيين، معتبرة أن هذا الدعم يساهم في إطالة أمد المواجهات ويحول الأراضي اليمنية إلى منصة لتهديد أمن المنطقة، مؤكدة أن التدخلات الإيرانية تتعارض مع مبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول المنصوص عليها في ميثاق منظمة التعاون الإسلامي.


