كتب: أحمد عبد السلام
بحث الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، مع نظيره البريطاني إيد ميليباند، سبل دعم العلاقات الثنائية وتنسيق الرؤى بشأن التطورات الإقليمية الراهنة، وذلك على هامش اجتماعات الخريف لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي.
تعزيز التعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية
اتفق الجانبان على أهمية الاستمرار في دفع علاقات التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، لا سيما الاستثمارية والاقتصادية والتجارية، بما يعكس الشراكة القائمة بينهما، مع مواصلة متابعة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في إطار اتفاقية المشاركة المبرمة بين البلدين.
مناقشة التوترات الإقليمية وأمن الطاقة
تناول الوزيران باستفاضة مستجدات الأوضاع الإقليمية وزيادة حدة التوتر والتصعيد في المنطقة، وما يترتب على ذلك من انعكاسات على الأمن والاستقرار عالمياً، بالإضافة إلى التأثيرات المباشرة على أمن الطاقة والأمن الغذائي. وأكد الجانبان على الأهمية البالغة للجهود المشتركة لخفض التصعيد وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية، مع إدانة الاعتداءات على المملكة العربية السعودية وضرورة وقفها فوراً.
تسوية الأزمة السودانية ودعم مؤسسات الدولة
وفيما يخص الأوضاع في السودان، تبادل الوزيران الرؤى حول التطورات الميدانية والسياسية والجهود المبذولة للتوصل إلى تسوية للأزمة. وأكد الوزير عبد العاطي على ضرورة مواصلة التحركات الرامية لاحتواء الأزمة السودانية والحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه ومؤسساته الوطنية.
كما جرى استعراض الدور المصري في دعم جهود التسوية، والدور البريطاني في مجلس الأمن بصفتها حامل القلم بشأن الملف السوداني، مع التأكيد على ضرورة وقف تدفق الأسلحة إلى المليشيا ودعم مؤسسات الدولة الوطنية لتوفير الظروف الملائمة لوقف إطلاق النار.



