كتبت: سلمي السقا
أعلن المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، عن توجه الوزارة نحو تشكيل مجموعة عمل متخصصة تهدف إلى تأهيل شباب القطاع وتزويدهم بمهارات الطاقة اللازمة لمواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة خلال السنوات الثماني المقبلة.
تمكين الشباب وتوظيف التكنولوجيا الحديثة
أكد الوزير أن تمكين الشباب والاستفادة من أفكارهم المبتكرة يمثل ركيزة أساسية لتطوير صناعة البترول والغاز. وشدد على ضرورة توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي لرفع كفاءة العمليات، وخفض التكاليف، وتسريع وتيرة تنفيذ المشروعات المختلفة.
وأوضح أن الشباب ليسوا مجرد كوادر مستعدة للالتحاق بالصناعة، بل هم شركاء فاعلون في صياغة مستقبلها، خاصة مع القدرة العالية التي يمتلكونها على التعامل مع التطبيقات التكنولوجية الحديثة التي تفرض إعادة النظر في أساليب العمل التقليدية.
مجموعة عمل لتطوير المناهج التعليمية
تضم مجموعة العمل المقترحة ممثلين عن الطلاب والجامعات ووزارة البترول والثروة المعدنية بالإضافة إلى شركات القطاع. وتتولى هذه المجموعة دراسة وتطوير المناهج والبرامج التعليمية والتدريبية بما يتناسب مع المهارات الفنية والتكنولوجية التي ستطلبها الصناعة في الفترة من السنوات الخمس إلى الثماني المقبلة.
يهدف هذا التوجه إلى ربط التعليم الأكاديمي باحتياجات سوق العمل الحقيقية، مما يضمن إعداد خريجين قادرين على الانتقال من الدراسة إلى الحياة المهنية بكفاءة عالية، مع تعزيز قدراتهم على التعامل مع متغيرات قطاع الطاقة العالمية.
تعزيز التدريب العملي والمعايشة المهنية
دعا وزير البترول إلى تعزيز التعاون مع وزارة التعليم العالي والجامعات لوضع آليات مستدامة للتواصل بين الطلاب وشركات القطاع طوال العام الدراسي. وأشار إلى أن التدريب يجب أن يتجاوز البرامج الصيفية ليشمل المعايشة المهنية داخل مواقع العمل، والتعرف المباشر على العمليات الميدانية والمشاركة في الدراسات الفنية.
كما أكد على أهمية نقل خبرات قيادات القطاع والمتخصصين إلى الأجيال الجديدة، بما يساهم في تطوير المهارات الفنية والشخصية، ويضمن دمج المعرفة الهندسية والجيولوجية بالتطورات الرقمية والذكاء الاصطناعي لتحسين الأداء التشغيلي في مجالات الاستكشاف والإنتاج.

