كتبت: فاطمة يونس
ساد الحزن أسرة مضيفة الطيران المصرية عزة رمزي، التي وافتها المنية متأثرة بإصابتها جراء الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية، الرياض.
عودة الجثمان ومراسم الدفن بالبحيرة
وصل جثمان الفقيدة إلى مسقط رأسها في قرية العطف التابعة لمركز المحمودية بمحافظة البحيرة، حيث توافد الأقارب والأهالي لتقديم واجب العزاء ومشاركتها الوداع الأخير. وتمت صلاة الجنازة عليها عقب صلاة الظهر، قبل تشييع جثمانها إلى مقابر العائلة وسط أجواء من الحزن الشديد.
تفاصيل عائلة الفقيدة وإجراءات عودة الجثمان
كشف شقيق عزة رمزي عن اللحظات الأولى لعلم الأسرة بالحادث، مشيرًا إلى أن زوجته كانت أول من أبلغهم بالخبر عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وأعرب شقيقها عن تقديره للجهود التي بذلتها الجهات المعنية لتسهيل نقل الجثمان، موجهًا الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي ووزارة الخارجية والسفارة المصرية لدورهم في إنهاء كافة الإجراءات اللازمة لعودة شقيقته من المملكة العربية السعودية إلى مصر دون عوائق.
السيرة الذاتية لعزة رمزي
تبلغ عزة رمزي من العمر 28 عامًا، وهي خريجة كلية الحقوق بجامعة الإسكندرية. وقد عملت في مجال الضيافة الجوية بالمملكة العربية السعودية، وكانت تعمل في الشركة ذاتها التي تعمل بها شقيقتها.



