شئون دينيه

دار الإفتاء تدعو صناع المحتوى لتعزيز الوعي الرقمي وحماية الأطفال

دار الإفتاء تدعو صناع المحتوى لتعزيز الوعي الرقمي وحماية الأطفال

كتبت: بسنت الفرماوي

أكدت دار الإفتاء المصرية على ضرورة قيام صناع المحتوى عبر منصات التواصل الاجتماعي بإنتاج مواد توعوية تخاطب الأطفال والشباب وأولياء الأمور بلغة عصرية تتناسب مع العصر الحالي.

توظيف الوسائط الرقمية للحد من المخاطر

شددت دار الإفتاء على أهمية استخدام الوسائط الرقمية الحديثة للمساهمة في الحد من المخاطر الفكرية والنفسية والسلوكية المرتبطة بالفضاء الإلكتروني، وتعزيز القيم النبيلة والسلوك المنضبط لدى النشء، مع ضرورة دعم دور الأسرة في المتابعة والرقابة الواعية.

المتابعة الأبوية والألعاب الإلكترونية

أوضحت دار الإفتاء أن من صور المتابعة الأبوية المطلوبة شرعًا منع الأطفال والمراهقين من ممارسة ألعاب الفيديو العنيفة، وذلك لما أثبتته الأبحاث العلمية من وجود علاقة قوية بين هذه الألعاب وزيادة السلوك العدواني، سواء كان عنفًا جسديًا أو عدوانًا نفسيًا في مواقف مختلفة.

حالات عدم جواز ممارسة الألعاب الإلكترونية

بينت دار الإفتاء أن ممارسة الأطفال للألعاب الإلكترونية تصبح غير جائزة في حالات محددة، منها إذا تسببت في زرع العنف وحب السيطرة أو أدت إلى الإدمان الذي يشغل الطفل عن دراسته وتواصله الاجتماعي، أو إذا أدت إلى الاكتئاب والقلق أو الانتحار، وكذلك في حال تضمنت مقامرة محرمة شرعًا.

ضوابط استخدام الألعاب الإلكترونية

أشارت دار الإفتاء إلى أن استخدام الألعاب يكون جائزًا إذا كانت مناسبة للمرحلة العمرية وتتضمن نفعًا، مثل تنمية القدرات الذهنية أو الترويح عن النفس، بشرط خلوها من القمار أو القتل أو المشاهد الإباحية أو أي محظور شرعي وأخلاقي، وأن تكون تحت إشراف ولي الأمر لضمان عدم إخلالها بالواجبات أو النظام العام.

شارك الخبر: