كتب: أحمد عبد السلام
أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أن بلاده ستواصل تقديم الدعم الكامل لأسر العسكريين الذين قضوا في الحريق الذي اندلع بقاعدة واينرايت العسكرية في مقاطعة ألبرتا، بالإضافة إلى تقديم الرعاية للمصابين الذين يتلقون العلاج حاليًا.
تفاصيل الحادث المأساوي
وصف رئيس الوزراء الحادث بأنه أحد أسوأ المآسي التي تعرضت لها القوات المسلحة الكندية على الأراضي الكندية خلال فترات السلم. وأوضح أن الحريق أسفر عن مقتل أربعة من أفراد القوات المسلحة وإصابة العشرات بجروح خطيرة، مما دفع الحكومة إلى الأمر بتنكيس الأعلام على جميع المباني الاتحادية تكريمًا للضحايا.
جهود الإغاثة والاستجابة
أشاد كارني بجهود فرق الإطفاء والإنقاذ العسكرية والمدنية التي عملت في ظروف بالغة الصعوبة، مثمنًا أيضًا دور فرق الإسعاف الجوي القادمة من إدمونتون وساسكاتون، والاستجابة الطبية في كل من واينرايت وإدمونتون وريد دير وكالجاري. كما أثنى على مساهمات المواطنين في التبرع بالدم وتوفير الغذاء والإقامة لفرق الطوارئ.
تحقيقات مستمرة وتضامن حكومي
أكدت وزارة الدفاع الوطني الكندية أنه لا توجد مؤشرات حتى الآن على أن الحريق نجم عن نشاط إرهابي، بينما لا تزال الأسباب قيد التحقيق. ومن جانبه، أعلن وزير الدفاع الكندي ديفيد ماكجينتي توجهه إلى مقاطعة ألبرتا للاطلاع على تطورات الحادث، مؤكدًا تضامن البلاد مع المتضررين وأسر الضحايا.



