عالم

استعدادات إيرانية لجولة حرب جديدة وخطط أمريكية بديلة

استعدادات إيرانية لجولة حرب جديدة وخطط أمريكية بديلة

كتبت: سلمي السقا

تتجه المنطقة نحو حالة من التأهب القصوى مع تزايد المؤشرات على استعداد إيران لخوض جولة جديدة من المواجهة العسكرية مع الولايات المتحدة، وسط تهديدات إيرانية علنية باستهداف مصالح واشنطن وحلفائها في حال استئناف العمليات القتالية.

خطط عسكرية أمريكية واستخدام أم القنابل

كشف مسؤولون مطلعون عن تطوير الولايات المتحدة لخطط عسكرية جديدة قد تتضمن استخدام أكبر قنبلة غير نووية تمتلكها، والمعروفة باسم قنبلة الانفجار الجوي الضخمة (MOAB)، لاستهداف البنية التحتية للطاقة والمواقع النووية الإيرانية. وتأتي هذه التحركات في وقت يراقب فيه العالم حالة الجمود التي وصل إليها الصراع بعد تسعة أشهر من العمليات العسكرية التي بدأت في فبراير الماضي.

تهديدات إيرانية وتوسيع نطاق الأهداف

من جانبها، أكدت القيادات العسكرية الإيرانية امتلاك مخزونات ضخمة من الأسلحة الجديدة الجاهزة للاستخدام، ملمحة إلى إمكانية توسيع دائرة الأهداف لتشمل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، ومنشآت النفط والغاز، بالإضافة إلى كابلات الإنترنت البحرية. وصرح المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، حسين محبي، بأن الحرس الثوري مستعد لخوض حرب طويلة الأمد، مؤكدًا وجود أهداف جديدة لم تُستهدف من قبل.

مخاوف إقليمية واستعدادات دول الخليج

أثار التصعيد الأخير مخاوف واسعة في المنطقة، خاصة بعد الهجمات السابقة التي استهدفت منشآت مدنية واقتصادية. وفي هذا السياق، حذر محسن رضائي، رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، من أن أي حرب جديدة قد تؤدي لتدمير البنى التحتية الرقمية والمنشآت الحيوية في المنطقة. وفي المقابل، أكد المسؤولون في دولة الإمارات العربية المتحدة جاهزية بلادهم للتعامل مع أي تهديدات قد تواجه أمنها القومي وسيادتها في حال تجدد القتال.

تداعيات إنسانية واقتصادية

تعيش المدن الإيرانية حالة من عدم اليقين، حيث يعبر السكان عن مخاوفهم من عودة القصف، ما يدفعهم لتجهيز احتياجاتهم الأساسية من المياه ومستلزمات الطوارئ. وبالتوازي مع التصعيد العسكري، تبرز التحديات الاقتصادية كأحد أهم تداعيات الصراع، حيث يرى مراقبون أن المنطقة تواجه اضطرابات اقتصادية كبيرة نتيجة استمرار حالة التوتر بين القوى الكبرى.

شارك الخبر: