كتبت: بسنت الفرماوي
أعلن المكتب الصحفي للفاتيكان عن نجاح العملية الجراحية التي خضع لها البابا لاون الرابع عشر الأسبوع الماضي لعلاج سرطان الرئة. وأكد البيان أن الحالة تكللت بالنجاح ولا توجد حاجة إلى أي علاج إضافي في الوقت الحالي.
تفاصيل الحالة الصحية للبابا
أوضحت التقارير النسيجية النهائية وتحاليل البيولوجيا الجزيئية للأنسجة التي أُزيلت خلال الجراحة أن الحالة كانت عبارة عن سرطان غدي رئوي، وأن المرض كان محصوراً في موقعه. ويُعد السرطان الغدي الرئوي من أكثر أنواع سرطان الرئة شيوعاً، حيث يمثل نحو 40% من إجمالي الحالات، وهو نوع يتطور ببطء وغالباً ما يصيب الأشخاص غير المدخنين.
خلفية العملية والتعافي
وكان البابا قد أعلن في 11 أكتوبر عن حاجته لإجراء جراحة لاستئصال ورم رئوي موضعي، مما أثار حالة من الصدمة داخل الفاتيكان وخارجه. وبعد إجراء عملية لاستئصال فص من رئته اليسرى في أحد مستشفيات روما، عاد البابا إلى مقر إقامته في 17 أكتوبر، وظهر علناً بعدها لترأس صلاة التبشير الملائكي من شرفة القصر الرسولي.
مستقبل الرحلات الرسمية
يأتي هذا التأكيد على تعافي البابا قبيل رحلته المقررة إلى أمريكا الجنوبية الشهر المقبل، والتي من المفترض أن تشمل محطات في بيرو وأوروغواي والأرجنتين. ورغم التساؤلات حول قدرته على إتمام هذه الرحلة التي تتطلب 14 رحلة جوية، صرح الدكتور ستيفانو مارغاريتورا بأنه لا يرى أي أسباب طبية تستدعي إلغاء الرحلة.
تمنيات أمريكية بالشفاء
من جانبه، أرسل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أطيب تمنياته إلى بابا الفاتيكان عقب تشخيص إصابته بالسرطان وخضوعه للجراحة، في تحول لافت في نبرة حديثه تجاه البابا بعد أشهر من الخلافات العلنية حول قضايا مثل الهجرة والحرب في إيران.

/https%3A%2F%2Fengelsbergideas.com%2Fwp-content%2Fuploads%2F2025%2F09%2FGiorgia-Meloni.jpg)

