عالم

أمريكا تشتري صواريخ بعيدة المدى سراً لتعويض مخزونها

أمريكا تشتري صواريخ بعيدة المدى سراً لتعويض مخزونها

كتب: أحمد عبد السلام

كشفت وثائق عن قيام الولايات المتحدة بشراء صواريخ بعيدة المدى من النسخة الأساسية لمنظومة «برِسْم» خلال عام 2026، بقيمة تقترب من 550 مليون دولار، وذلك دون الإعلان عن هذه الصفقة بشكل منفصل ضمن البيانات الرسمية الخاصة بالعقود الكبرى الصادرة عن البنتاغون.

تفاصيل التعاقد مع لوكهيد مارتن

جاءت هذه الصفقة ضمن عقد متعدد السنوات مع شركة لوكهيد مارتن، حيث طلب الجيش الأمريكي الدفعة الأولى في شهر مارس، لترتفع قيمتها بعد التعديلات إلى نحو 539 مليون دولار، مع إضافة قرابة 9.8 مليون دولار إلى عقود سابقة. ومن المتوقع ألا تبدأ عمليات تسليم هذه الصواريخ قبل أواخر عام 2028، نظراً لأن دورة إنتاج هذه الصواريخ تستغرق نحو ثلاث سنوات.

خطط توسيع المخزون الصاروخي

يسعى الجيش الأمريكي لتأمين احتياجاته المستقبلية من خلال طلب تخصيص نحو 1.92 مليار دولار في السنة المالية 2027 لشراء 1134 صاروخاً إضافياً، في حين تخطط واشنطن لشراء إجمالي 3986 صاروخاً من النسخة الأساسية للمنظومة.

استنزاف المخزونات والتوتر مع إيران

تأتي هذه التحركات العسكرية في ظل تقارير تشير إلى اقتراب الولايات المتحدة من استنفاد مخزوناتها من صواريخ «برِسْم» و«أتاكمز» بعد خمسة أشهر من القتال مع إيران. وفي هذا الصدد، حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي واشنطن من شن أي هجوم جديد على بلاده، مؤكداً استعداد طهران للرد على أي تحرك من هذا النوع، ومشيراً إلى أن المحاولات الأمريكية السابقة لم تؤدِ إلا إلى تعزيز موقف إيران.

شارك الخبر: