كتبت: فاطمة يونس
أظهرت النتائج الأولية للاستفتاء الذي جرى في مقاطعة ألبرتا الكندية رفض غالبية الناخبين فكرة الانفصال عن كندا. وصوت 76.4% من المشاركين لصالح البقاء ضمن البلاد، بينما أيد 23.6% فقط خيار الاستقلال، وذلك وفقاً لنتائج التصويت الذي أجري في 19 أكتوبر.
تفاصيل عملية التصويت ونسب المشاركة
شملت عملية فرز الأصوات أكثر قليلاً من مليون ناخب من إجمالي نحو 5.5 ألف مركز اقتراع. وبينما لم تُعلن نسبة المشاركة النهائية بعد، توقعت لجنة الانتخابات أن تتراوح نسبة المشاركة بين 80% و85% من إجمالي نحو 3.1 مليون شخص يحق لهم التصويت في المقاطعة. كما كشفت البيانات أن أكثر من 1.3 مليون ناخب قد أدلوا بأصواتهم مسبقاً.
الأهمية الاقتصادية والاستراتيجية للمقاطعة
تكتسب نتائج هذا الاستفتاء أهمية كبرى نظراً للمكانة الاقتصادية التي تتمتع بها ألبرتا، حيث تعد من أبرز مراكز إنتاج النفط والغاز في كندا. ويجعل هذا الموقع مستقبل علاقة المقاطعة بالحكومة الفيدرالية قضية مؤثرة في حسابات الطاقة والتجارة في منطقة أمريكا الشمالية، خاصة في ظل التوترات والتباينات السياسية والتجارية بين واشنطن وأوتاوا.
ترحيب حكومي بقرار الوحدة
رحب رئيس الوزراء الكندي مارك كارني بالنتائج الأولية، مؤكداً أن سكان ألبرتا اتخذوا خياراً واضحاً لصالح الوحدة والتنمية المشتركة. وأشار إلى أن الكنديين سيواصلون العمل معاً بطموحات أكبر، مع التركيز على خطط الحكومة لتوسيع الشراكات التجارية الدولية، وتسريع المشروعات الوطنية، وتعزيز مكانة كندا كقوة عالمية في مجال الطاقة، مشدداً على الدور المحوري الذي تلعبه ألبرتا في تحقيق هذه الأهداف الاقتصادية.



