كتبت: فاطمة يونس
استعرض مسؤولون إيرانيون قدرات بلادهم في مجال الطائرات المسيرة وخططها للرد، وذلك بالتزامن مع تلميحات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول إمكانية استئناف الضربات العسكرية عقب انتخابات التجديد النصفي المقرر إجراؤها في الثالث من نوفمبر.
تحركات أمريكية وخطط عسكرية محتملة
أشار ترامب في تصريحات سابقة إلى أن نهاية الحرب مع إيران باتت وشيكة، في حين يعمل مستشاروه على وضع خطط لشن ضربات جديدة بالتنسيق مع إسرائيل. وتتضمن الخيارات المطروحة استخدام قنبلة أم القنابل، وهي أقوى قنبلة غير نووية في الترسانة الأمريكية، لاستهداف المواقع النووية والبنية التحتية للطاقة في إيران.
تطور تكنولوجيا المسيرات الإيرانية
أكد القائد العام للجيش الإيراني، أمير حاتمي، أن إيران حققت مستوى متقدماً من النضج في تكنولوجيا الطائرات المسيرة والأنظمة غير المأهولة، مشيراً إلى أن بلاده في وضع أفضل لمواجهة الولايات المتحدة. وأوضح حاتمي أن إيران هيأت نفسها لخوض حرب غير متكافئة بعد تقييم قدرات العدو وتوفير المعدات اللازمة لذلك.
تهديدات إيرانية باستهداف منشآت حيوية
من جانبه، صرح المسؤول الأمني الإيراني محسن رضائي بأن إيران تمتلك القدرة على مواصلة عملياتها باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، ومستعدة لشن هجمات انتقامية تشمل نطاقاً أوسع من المواقع في المنطقة. وحذر رضائي من أن أي تجدد للصراع قد يشمل استهداف الكابلات، ومراكز البيانات، ومنشآت الذكاء الاصطناعي، ضمن خطة أكثر شمولاً.



