صحة

نقص فيتامين د: الفئات الأكثر عرضة والأعراض والمصادر الغذائية

نقص فيتامين د: الفئات الأكثر عرضة والأعراض والمصادر الغذائية

كتب: أحمد عبد السلام

يُعد فيتامين د عنصرًا أساسيًا لصحة العظام والعضلات، وتُصنف أشعة الشمس فوق البنفسجية كأفضل مصدر طبيعي له لدورها في تحفيز إنتاجه داخل الجلد. غير أن الجسم يمتص كمية محدودة من الفيتامين في المرة الواحدة، وقضاء وقت إضافي تحت الشمس لا يرفع مستوياته بل يزيد خطر الإصابة بسرطان الجلد.

أعراض نقص فيتامين د

غالبًا لا تظهر أعراض واضحة للنقص، إلا أن بعض الأشخاص قد يشعرون بألم خفيف في العظام، وضعف في العضلات، وإحساس بالتعب.

الوقاية والتوازن مع أشعة الشمس

لا يستطيع معظم الناس الحصول على ما يكفي من فيتامين د من الطعام وحده. وتعتمد مدة التعرض للشمس على نوع البشرة، ومساحة الجلد المكشوف، والفصل، والوقت من اليوم. يؤكد المختصون على الموازنة بين الحاجة للشمس لإنتاج الفيتامين وخطر أضرار الأشعة فوق البنفسجية، مع استخدام وسائل الحماية عند ارتفاع مستوياتها.

الفئات الأكثر عرضة لنقص فيتامين د

وفقًا لمكتبة الطب الوطنية الأمريكية، تشمل الفئات عالية الخطورة: الرضع المعتمدين على الرضاعة الطبيعية لقلة الفيتامين في حليب الأم، وكبار السن لانخفاض كفاءة الجلد والكلى في تصنيع وتحويل الفيتامين، وأصحاب البشرة الداكنة لقدرتهم الأقل على إنتاجه من الشمس. كما يرتفع الخطر لدى المصابين بأمراض تعيق امتصاص العناصر الغذائية مثل داء كرون والتهاب القولون التقرحي ومرض السيلياك، ومن خضعوا لجراحة تحويل مسار المعدة، ومرضى الكلى أو الكبد المزمنين، والمتناولين لأدوية تؤثر على مستويات الفيتامين مثل بعض أدوية الكوليسترول ومضادات التشنج والستيرويدات وأدوية إنقاص الوزن.

المصادر الغذائية الغنية بفيتامين د

توجد مصادر طبيعية للفيتامين منها الأسماك الدهنية (السلمون، التونة، الماكريل)، وكبد البقر، والجبن، والفطر، وصفار البيض. كما تتوفر أطعمة مدعمة بالفيتامين مثل الحليب، وحبوب الإفطار، وعصير البرتقال، ومنتجات الألبان ك الزبادي، ومشروبات الصويا، ويمكن التأكد منها عبر الملصقات الغذائية.

شارك الخبر: