كتبت: بسنت الفرماوي
أطلقت وزارة الصحة والسكان حملة توعوية جديدة تحت شعار "وهم في علبة"، تستهدف تحذير الأسر وأولياء الأمور من مخاطر مشروبات الطاقة على الأطفال، والتأكيد على أهمية عدم تناولها أمامهم بصورة متكررة أو السماح لهم باستهلاكها.
مخاطر صحية متعددة
أكدت الوزارة في رسالتها التوعوية أن انتشار مشروبات الطاقة بين الشباب والبالغين يستدعي رفع مستوى الوعي بمخاطرها الصحية، خاصة احتواء العديد منها على نسب مرتفعة من الكافيين والسكريات، مما يجعل الإفراط في استهلاكها مصدر قلق على الصحة العامة.
تأثير سلوك الكبار على الأطفال
أوضحت الوزارة أن سلوكيات الكبار تؤثر مباشرة في عادات الأطفال، الذين يميلون لتقليد ما يشاهدونه داخل الأسرة، مشيرة إلى أن اعتياد الطفل رؤية مشروبات الطاقة كجزء طبيعي من الحياة اليومية قد يدفعه لتجربتها لاحقًا، ويزيد احتمالات ارتباطه بعادات غذائية غير صحية.
دور الأسرة في الحماية
شددت الوزارة على أهمية دور الأسرة في حماية الأطفال من هذه المخاطر، من خلال تقديم القدوة الإيجابية في اختيار المشروبات والأطعمة، وعدم إدخال مشروبات الطاقة ضمن العادات الغذائية المنزلية، فضلًا عن توعية الأبناء بأهمية الاختيارات الصحية المناسبة لأعمارهم.
بدائل صحية مقترحة
دعت وزارة الصحة والسكان أولياء الأمور إلى استبدال مشروبات الطاقة بالبدائل الصحية، مثل المياه والعصائر الطبيعية دون إضافة كميات كبيرة من السكر، إلى جانب المشروبات المناسبة للأطفال، بما يدعم حصولهم على التغذية المتوازنة وترسيخ عادات صحية منذ الصغر.
قراءة المكونات والانتباه للترويج
أكدت الوزارة أهمية الانتباه إلى المكونات المدونة على عبوات المشروبات، وعدم الانسياق وراء الترويج لها باعتبارها وسيلة ضرورية لزيادة النشاط أو تحسين الأداء، مع ضرورة إدراك الفروق بين المشروبات المختلفة وتأثير مكوناتها في صحة الأطفال.
جهود مستمرة للتوعية المجتمعية
تأتي حملة "وهم في علبة" في إطار جهود وزارة الصحة والسكان لتعزيز الوعي المجتمعي بالممارسات الغذائية السليمة، والحد من السلوكيات التي قد تؤثر سلبًا في صحة الأطفال والشباب، مع التركيز على دور الأسرة في الوقاية من المخاطر الصحية المرتبطة بالاستهلاك غير الملائم لمشروبات الطاقة.


