كتب: كريم همام
حذر المهندس زياد عبد التواب، خبير التحول الرقمي وأمن المعلومات وعضو المجلس الأعلى للثقافة، من التأثيرات السلبية للاستخدام المفرط لشبكات التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن قضاء 7 أو 8 ساعات يوميًا على هذه المنصات قد يؤدي إلى التشوش الذهني والإرهاق وضعف التركيز والانتباه.
مخاطر الاستخدام المفرط للمنصات الرقمية
أوضح عبد التواب أن مشاهدة مقاطع فيديو متعددة خلال فترات زمنية قصيرة تسهم في حالة تُعرف بـ«تعفن الدماغ»، وهي حالة ترتبط بالاستهلاك المفرط للمحتوى الرقمي السريع والمتنوع، بما قد يؤدي إلى التشتت الذهني وصعوبة التركيز والتعامل مع المعلومات بصورة سليمة.
مصطلح «تعفن الدماغ» وأعراضه
أضاف أن هذه الحالة قد ترتبط بضعف العزيمة وسهولة الانقياد والتأثر بالمحتوى المتداول، مما يجعل المستخدم أكثر عرضة للتضليل والتلاعب، لا سيما مع توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في إنتاج المحتوى المزيف ونشره.
آثار نفسية وعقلية محتملة
أشار خبير التحول الرقمي وأمن المعلومات إلى أن الاستخدام المفرط لمنصات التواصل الاجتماعي قد يرتبط كذلك بالقلق والاكتئاب والتوتر وضيق الصدر وضعف الذاكرة والانتباه، لافتًا إلى أن بعض الحالات قد تحتاج إلى الاستعانة بجهات متخصصة للتعامل مع إدمان استخدام هذه المنصات.
أهمية الوعي وتنظيم الوقت
أكد عبد التواب أهمية الوعي بطبيعة المحتوى الذي يتعرض له المستخدم يوميًا، وتنظيم الوقت المخصص لمنصات التواصل الاجتماعي، بما يساعد على الحد من آثارها السلبية على الصحة النفسية والقدرات الذهنية.


