كتبت: فاطمة يونس
أطلقت منظمة الصحة العالمية أول منصة رقمية مخصصة لتحديد أولويات البحوث الصحية في إقليم شرق المتوسط، في خطوة تهدف إلى جعل عملية تحديد الأولويات أكثر منهجية وكفاءة وشفافية وتشاركية.
منصة منهجية وشفافة
أوضح الدكتور أدهم إسماعيل، المسؤول عن تسيير أعمال المكتب الإقليمي لشرق المتوسط، أن المنصة تساعد الفرق التقنية والمكاتب القطرية على تحديد الفجوات الحرجة في البينات، والاتفاق على أولويات مشتركة، وتحقيق مواءمة أفضل بين البحوث من جهة واحتياجات البرامج وعملية اتخاذ القرارات من جهة أخرى. وأشار إلى أن بلدان الإقليم تواجه تحديات صحية متنوعة، من الطوارئ الممتدة إلى تعزيز النظم الصحية والتغطية الصحية الشاملة، وتشترك جميعها في تحدي محدودية الموارد وتزاحم الأولويات.
أداة متاحة للبلدان
أكد إسماعيل أن المنصة ليست حكرًا على المنظمة، بل يمكن للبلدان استخدامها في تحديد أولوياتها البحثية على المستوى الوطني أو المؤسسي، بما يتلاءم مع احتياجاتها وظروفها الخاصة، معتبرًا ذلك فرصة مهمة لتعزيز نظم البحوث الوطنية وضمان أن تكون البلدان شريكة في تحديد وجهة الجهود البحثية.
تحويل الأولويات إلى استثمارات
شدّد المسؤول الإقليمي على أن إطلاق المنصة ليس إنجازًا في حد ذاته، بل العبرة بتحويل الأولويات البحثية إلى استثمارات وشراكات وبينات تحسّن الحصائل الصحية. ووجّه الشكر لفريقي البينات والبيانات والبحوث وتكنولوجيا المعلومات على الجهود الجماعية التي جعلت المنصة ممكنة، معربًا عن تطلعه لاعتمادها على نطاق واسع في المنظمة ودول الأعضاء.


