كتب: أحمد عبد السلام
تلعب المشروبات التي نتناولها دورًا مهمًا في جودة النوم، فبعضها يساعد على الاسترخاء بينما تؤدي أخرى إلى الأرق والاستيقاظ المتكرر. يستعرض التقرير أبرز المشروبات الداعمة للنوم وتلك التي يفضل الابتعاد عنها مساءً.
مشروبات تساعد على تحسين النوم
الأشواجاندا: تصنف ضمن الأعشاب المتكيفة التي تساعد الجسم على التعامل مع الإجهاد، وترتبط بانخفاض مستويات الكورتيزول وتحسن جودة النوم. تتوفر كمسحوق أو في خلطات شاي، لكن لا تناسب مرضى السكري والضغط أو مستخدمي مثبطات المناعة دون استشارة طبية.
شاي الأعشاب: خيارات مثل الريحان المقدس (التولسي)، البابونج، زهرة الآلام، والناردين. دراسة عام 2022 أظهرت أن مستخلص الريحان المقدس قد يخفض الكورتيزول ويحسن النوم. يفضل اعتبارها روتينًا منتظمًا للاسترخاء لا علاجًا مستقلًا.
عصير الكرز الحامض: دراسة 2018 على أشخاص فوق 50 عامًا أظهرت تحسن مدة النوم بنحو 84 دقيقة إضافية. يحتوي على مركبات تزيد توافر التربتوفان المرتبط بتنظيم النوم والمزاج.
لاتيه الكركم: مشروب دافئ يحتوي على مركبات مضادة للالتهابات، وترتبط اضطرابات النوم بالالتهابات علاقة متبادلة. يمكن تحضيره بحليب نباتي أو خالٍ من اللاكتوز مع عسل وتوابل.
الماء: الترطيب الكافي على مدار اليوم مرتبط بطول مدة النوم. يفضل توزيع الشرب نهارًا وتجنب الإكثار قبل النوم مباشرة لتفادي الاستيقاظ للتبول.
مشروبات يفضل تجنبها قبل النوم
المشروبات الغنية بالكافيين: القهوة، الشاي، الكابتشينو، الإسبريسو، المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة. يستمر تأثير الكافيين ساعات، مما يصعب النوم عند تناوله مساءً.
المشروبات السكرية: الغازية، العصائر المحلاة، والمشروبات الرياضية. دراسة 2016 ربطت بين قلة النوم وزيادة استهلاكها، وإن لم تثبت السببية المباشرة. اختيار الماء أو أعشاب خالية من الكافيين مساءً يساهم في نوم أفضل.


