صحة

التنشيط السلوكي.. مفتاح كسر دائرة الاكتئاب دون انتظار التحسن

التنشيط السلوكي.. مفتاح كسر دائرة الاكتئاب دون انتظار التحسن

كتب: أحمد عبد السلام

يظن كثيرون أن تحسن الحالة النفسية يجب أن يسبق ممارسة الأنشطة اليومية، لكن خبراء الصحة النفسية يؤكدون أن العكس هو الصحيح؛ فبدء أنشطة بسيطة مثل المشي والبستنة قد يكسر دائرة الخمول وفقدان الشغف تدريجيًا.

ما هو التنشيط السلوكي؟

أوضح الدكتور كريم درويش، استشاري الطب النفسي، أن مفهوم التنشيط السلوكي يعتمد على المبادرة بممارسة الأنشطة المختلفة بهدف تحسين الحالة النفسية، بدلًا من انتظار الشعور بالتحفيز أو الرغبة. وأشار خلال حديثه لقناة «القاهرة الإخبارية» إلى أن الفكرة الأساسية تتمثل في كسر دائرة الانتظار والخمول، إذ يؤدي غياب الدافع إلى ابتعاد الشخص عن أنشطته اليومية، مما يجعل الخطوات البسيطة وسيلة لاستعادة النشاط وتحسين المزاج.

دور الأنشطة البسيطة في تحسين المزاج

أكد درويش أن ممارسة الأنشطة المناسبة، سواء كانت البستنة أو غيرها من الأعمال البسيطة، تساعد على تحسين الحالة النفسية تدريجيًا من خلال تشجيع الحركة والانخراط في مهام يومية هادفة. ولفت إلى أن فوائد التنشيط السلوكي قد تمتد إلى التعامل مع حالات القلق والاكتئاب وغيرها من الاضطرابات النفسية، مشددًا على أهمية اختيار الأنشطة التي تتناسب مع قدرات الفرد وظروفه.

ليس بديلاً عن العلاج المتخصص

نبه استشاري الطب النفسي إلى ضرورة عدم الاعتماد على الأنشطة اليومية وحدها في الحالات التي تستدعي تدخلًا متخصصًا، إذ قد يحتاج الشخص إلى العلاج النفسي أو الدوائي وفقًا لتقييم الطبيب المختص.

شارك الخبر: