كتب: صهيب شمس
أكدت هند بغدادي، المتعافية من سرطان الثدي، أن الكشف المبكر كان العامل الحاسم في اكتشاف إصابتها بالمرض في مرحلة مبكرة، ما مكنها من الخضوع لعملية استئصال جزئي للورم وجلسات علاج إشعاعي وعلاج هرموني دون الحاجة إلى العلاج الكيماوي، مشددة على أهمية الفحص الدوري وعدم الاستسلام للخوف من التشخيص.
اكتشاف مبكر ورحلة علاج قصيرة
بدأت رحلة هند مع المرض عام 2021، بعدما حرصت على إجراء الفحوصات الدورية في مؤسسة بهية للكشف المبكر عن سرطان الثدي، نظراً لوجود حالات إصابة بالمرض في عائلتها. كشفت الفحوصات عن وجود ورم لم تكن تشعر به، وهو ما مثل صدمة كبيرة لها، خاصة بعد فقدانها لزوجها، ما جعلها تخشى إخبار أسرتها في البداية. خضعت لعملية استئصال جزئي للورم، تلتها جلسات علاج إشعاعي، ثم علاج هرموني استمر خمس سنوات وفق الخطة العلاجية، مؤكدة أن الاكتشاف المبكر جنبها العلاج الكيماوي وأن رحلة العلاج استغرقت نحو شهرين.
دعم نفسي وتغيير نظرة للمرض
أوضحت هند أن الدعم النفسي الذي تلقته داخل مؤسسة بهية كان له دور كبير في تغيير نظرتها للمرض، بعدما كانت تعتقد أن الإصابة بالسرطان تعني الموت. أشارت إلى أن الممرضات والمتطوعات والمحاربات اللاتي التقت بهن ساعدنها على تجاوز الخوف والقلق، من خلال جلسات الدعم النفسي والورش الفنية والأنشطة المختلفة.
رسالة لأهمية الفحص الدوري
دعت هند جميع النساء إلى الانتظام في الفحوصات الدورية والكشف المبكر، مؤكدة أن الخوف من التشخيص لا يجب أن يمنع من إجراء الفحص، لأن الاكتشاف المبكر ينقذ الحياة ويختصر رحلة العلاج.


