صحة

متحور كورونا «ستراتوس»: الأعراض وطرق الوقاية

متحور كورونا «ستراتوس»: الأعراض وطرق الوقاية

كتبت: فاطمة يونس

عاد متحور كورونا «ستراتوس» المعروف علميًا بالاسم «XFG» إلى دائرة الاهتمام مع استمرار انتشار سلالات جديدة من فيروس كوفيد-19 حول العالم، وسط تساؤلات بشأن أعراضه ومدى خطورته.

ما هو متحور ستراتوس؟

ينتمي متحور ستراتوس إلى عائلة أوميكرون، وينتج عن إعادة تركيب جيني بين سلالتين فرعيتين هما «LF.7» و«LP.8.1.2». رُصدت عينات منه في يناير 2025، ثم انتشر في عدد من الدول، وأدرجته منظمة الصحة العالمية ضمن المتحورات الخاضعة للمراقبة في يونيو 2025 بسبب تزايد انتشاره عالميًا. تشير التقييمات الصحية إلى أن المتحور يمتلك قدرة على الانتشار، لكن لا توجد أدلة مؤكدة تثبت أنه يسبب أعراضًا أشد من السلالات السابقة أو أنه أكثر فتكًا.

أبرز أعراض متحور ستراتوس

تتشابه أعراض ستراتوس مع أعراض متحورات كورونا السابقة، وقد تتداخل مع أعراض نزلات البرد والإنفلونزا، وتشمل التهاب الحلق، والسعال، وارتفاع درجة الحرارة مع احتمالية القشعريرة، واحتقان الأنف والرشح، والإرهاق والتعب العام، والصداع مع ألم في العضلات والجسم. تشير بيانات صحية إلى أن الأعراض لا تختلف بصورة جوهرية عن المتحورات السابقة، كما لم تظهر دراسة هولندية شملت نحو 40 ألف مشارك زيادة ملحوظة في شدة المرض المرتبط بالمتحور «XFG».

هل متحور ستراتوس أكثر خطورة؟

رغم استمرار تسجيل وفيات مرتبطة بكوفيد-19 عالميًا، لا توجد أدلة مؤكدة تثبت أن متحور ستراتوس تحديدًا أكثر فتكًا من المتحورات السابقة. يُقدر تقييم منظمة الصحة العالمية المخاطر الإضافية على الصحة العامة بأنها منخفضة مقارنة بالمتحورات الأخرى المنتشرة وقت التقييم. ومع ذلك، لا يزال كورونا قادرًا على التسبب في مضاعفات خطيرة، خاصة لدى كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة أو ضعف المناعة.

طرق الوقاية من متحور ستراتوس

يمكن تقليل احتمالات الإصابة ونقل العدوى باتباع إجراءات وقائية أبرزها غسل اليدين بانتظام بالماء والصابون، وتهوية الأماكن المغلقة وتجنب الازدحام، وارتداء الكمامة في الأماكن المزدحمة أو عند مخالطة أشخاص أكثر عرضة للمضاعفات، والبقاء في المنزل عند الإصابة بأعراض عدوى تنفسية، واستشارة الطبيب بشأن التطعيمات المناسبة خاصة لكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة.

متى يجب التوجه إلى الطبيب؟

ينبغي طلب الرعاية الطبية العاجلة عند ظهور صعوبة في التنفس، أو ألم مستمر بالصدر، أو اضطراب الوعي، أو ازرقاق الشفاه. كما يُنصح الأشخاص الأكثر عرضة للمضاعفات بالتواصل المبكر مع الطبيب عند ظهور أعراض العدوى، لأن بعض العلاجات تكون أكثر فاعلية عند البدء بها مبكرًا.

شارك الخبر: