كتبت: فاطمة يونس
حسمت وزارة الصحة والسكان الجدل المثار حول انتشار مرض «الخناق الحنجري» بين طلاب المدارس، وكشفت 5 حقائق علمية مؤكدة أن معدلات الأمراض التنفسية لدى الأطفال تقع في حدود المعدلات الموسمية المعتادة، دون رصد أي نمط غير معتاد أو تفشٍ للمرض داخل المدارس أو الحضانات.
الخناق الحنجري ليس فيروسًا جديدًا
أوضح الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة، أن الخناق الحنجري ليس فيروسًا جديدًا أو فيروسًا بعينه، وإنما التهاب يصيب الحنجرة والقصبة الهوائية، وتسببه فيروسات تنفسية شائعة ومعروفة أبرزها فيروس نظير الإنفلونزا، مشيرًا إلى أن المرض معروف منذ عقود ويتكرر سنويًا في مختلف دول العالم خلال فصلي الخريف والشتاء.
لا علاقة له بالدفتيريا
أكد المتحدث باسم وزارة الصحة أن الخناق الحنجري يختلف تمامًا عن مرض الدفتيريا، موضحًا أن الدفتيريا مرض بكتيري، وتوفر التطعيمات الإجبارية المدرجة ضمن البرنامج القومي للتطعيمات الحماية منه، ولا توجد علاقة بين المرضين.
الأطفال دون 3 سنوات الأكثر عرضة
أشار إلى أن الخناق الحنجري يصيب بشكل أساسي الأطفال الصغار من عمر 6 أشهر إلى 3 سنوات، بينما يقل حدوثه كثيرًا بعد سن الخامسة نتيجة اتساع مجرى التنفس مع نمو الطفل، وشدد على أن الحديث عن انتشاره بين طلاب المدارس لا يتفق مع النمط المعتاد للفئات العمرية الأكثر عرضة للإصابة.
لا تفشٍ غير معتاد داخل المدارس
أكد الدكتور حسام عبد الغفار أن ترصد الأمراض التنفسية يتم يوميًا من خلال منظومة الترصد الوبائي بجميع المحافظات، مشيرًا إلى أن معدلات الإصابة الحالية لدى الأطفال تقع في حدود المعدلات الموسمية المعتادة لهذا التوقيت من العام، ولم يُرصد أي نمط غير معتاد أو تفشٍ داخل المدارس أو الحضانات، مع استمرار متابعة الحالة الصحية للطلاب بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من خلال فرق الصحة المدرسية.
6 نصائح للوقاية ورعاية الطفل المصاب
قدمت الوزارة مجموعة من الإرشادات للوقاية من العدوى والتعامل مع الطفل المصاب، شملت: غسل اليدين باستمرار واستخدام المناديل عند السعال والعطس، إبقاء الطفل المريض في المنزل حتى يتعافى، الحرص على التهوية الجيدة للغرف، الالتزام بالتطعيمات الإجبارية في مواعيدها والحصول على تطعيم الإنفلونزا الموسمية للفئات المستحقة، تهدئة الطفل وإعطاؤه السوائل لأن البكاء والقلق قد يزيدان صعوبة التنفس، وعدم إعطاء المضادات الحيوية دون استشارة طبية لأن المرض فيروسي ولا تعالجه المضادات الحيوية، ويحدد الطبيب العلاج المناسب. ودعت الوزارة المواطنين إلى استقاء المعلومات الصحية من مصادرها الرسمية والتواصل مع الخط الساخن 105 للاستفسار عن أي معلومات تتعلق بالأمراض التنفسية وصحة الأطفال.


