كتب: إسلام السقا
قد تظهر رائحة الفم غير المرغوبة في مواقف محرجة، سواء خلال اجتماع مهم أو عند التحدث مع الآخرين عن قرب. في مثل هذه الحالات، تساعد بعض الأطعمة والمشروبات على استعادة انتعاش النفس سريعًا وبطريقة طبيعية.
الماء
تُسهم المضمضة بالماء في إزالة بقايا الطعام والحفاظ على توازن حموضة الفم.
التفاح
يُحفز قوام التفاح المقرمش إفراز اللعاب، ما يسهم في التخلص من البكتيريا المسببة للرائحة، كما يساعد قضمه على تنظيف الأسنان وإزالة بقايا الطعام العالقة.
الشاي الأخضر
يحتوي هذا المشروب على مركبات طبيعية تكافح البكتيريا المسببة لرائحة الفم الكريهة.
الحمضيات (البرتقال والليمون)
تُساعد الحمضيات على إنعاش رائحة الفم سريعًا بفضل غناها بفيتامين «سي» وقدرتها على تحفيز إفراز اللعاب. يمكن إضافة عصير الليمون إلى كوب ماء أو تناول قطعة صغيرة بعد الطعام، كما يُنصح بالاحتفاظ بحبة برتقال لتناولها عند الحاجة.
الريحان
تحتوي أوراق الريحان على مركبات متعددة الفينولات، تساعد على تفكيك مركبات الكبريت المسببة لرائحة الثوم.
أسباب رائحة الفم الكريهة
تتنوع الأسباب وتشمل تراكم بقايا الطعام بين الأسنان ونمو البكتيريا، وتناول أطعمة معينة مثل الثوم والبصل، ومنتجات التبغ، وجفاف الفم الذي يقلل من قدرة اللعاب على التنظيف، إضافة إلى عدوى الفم مثل تسوس الأسنان وأمراض اللثة وجراحات الفم. قد ترتبط الرائحة غير الطبيعية أيضًا بحالات صحية مثل حرقة المعدة، وبعض أنواع السرطان، أو وجود جسم غريب في الأنف.
علاج رائحة الفم الكريهة
يختلف العلاج حسب السبب؛ فإذا كشفت الفحوصات عن حالة مرضية، يُستدعي الأمر مراجعة طبيب مختص. أما إذا كانت المشكلة متعلقة بصحة الفم، فيحدد طبيب الأسنان السبب ويضع خطة علاجية تشمل غسول فم مضاد للبكتيريا ومعجون أسنان مناسب للحد من اللويحات، وعلاج أمراض اللثة بتنظيف متخصص لإزالة البكتيريا واستبدال الحشوات التالفة التي تشكل بيئة لنموها.


