صحة

الصحة العالمية: حالة شاموندا بفرنسا معزولة ولا خطر للانتشار

الصحة العالمية: حالة شاموندا بفرنسا معزولة ولا خطر للانتشار

كتبت: بسنت الفرماوي

أعلنت فرنسا تسجيل أول حالة إصابة بشرية بفيروس شاموندا الذي ينتشر عادة بين الماشية، وذلك في مريض يبلغ من العمر ستينيات العمر توفي في المستشفى، فيما أكدت السلطات عدم وجود خطر على عامة السكان.

تفاصيل الحالة الأولى

أوضحت الحكومة الفرنسية أن الضحية يقيم في منطقة ليون بشرق البلاد، ويُشتبه في تعرضه للدغة حشرة ناقلة للفيروس خلال الربيع والصيف الماضيين، حيث كان الفيروس منتشرًا بين الحيوانات، مشيرة إلى أن الحالة مرتبطة بضعف شديد في جهاز المناعة لدى المريض.

موقف منظمة الصحة العالمية

أعلنت منظمة الصحة العالمية أنها على تواصل مع السلطات الفرنسية بشأن التفشي، مؤكدة استنادًا إلى المعلومات الحالية حول الفيروسات وثيقة الصلة، أن هذه حالة بشرية معزولة ومن غير المرجح أن تؤدي إلى انتشار أوسع في الوقت الراهن.

تصريحات المسؤولين الفرنسيين

وصف غريغوري إيمري، رئيس مديرية الصحة الفرنسية، الحالة بأنها غير مسبوقة من الناحية العلمية والفيروسية، لكنه شدد على أنه "لا يوجد إنذار ولا أزمة" من وجهة نظر طبية وصحية عامة، موضحًا عدم ورود أي تقارير عن انتقال العدوى من الماشية إلى الإنسان أو بين البشر.

انتشار الفيروس بين الحيوانات في أوروبا

تنتقل طفيليات شاموندا عبر البعوض اللاذع وتوجد بشكل شائع في الماشية، كما رُصدت في الخيول والأغنام والماعز، وقد تم رصد الفيروس في عدة دول أوروبية منها ألمانيا وسويسرا وفرنسا والنمسا وبلجيكا وإيطاليا وإسبانيا وغيرها، وتظهر على الحيوانات المصابة أعراض الإسهال والضعف وفقدان الشهية والحمى، مع انخفاض إنتاج الحليب بنسبة تصل إلى 75% في بعض المزارع.

آراء الخبراء

أشار الدكتور بن برينان، من مركز أبحاث الفيروسات بجامعة جلاسكو، إلى أن الفيروسات المماثلة أظهرت مخاطر محدودة على صحة الإنسان، مستشهدًا بانتشار فيروس شاموندا في أوروبا منذ أكثر من عقد دون إصابات بشرية، وحالة وفاة سابقة بفيروس كريستولي في فرنسا لم تتبعه حالات أخرى، لافتًا إلى أن المرض لا يُصنف ضمن الأمراض الخاضعة للمراقبة الرسمية في الاتحاد الأوروبي.

شارك الخبر: