صحة

42% من البالغين مصابون بالسمنة.. ومشروع قانون لحظر مشروبات الطاقة بالمدارس

42% من البالغين مصابون بالسمنة.. ومشروع قانون لحظر مشروبات الطاقة بالمدارس

كتب: إسلام السقا

كشفت الدكتورة علا شوقي، مدير المعهد القومي للتغذية، عن بحث وزارة الصحة والسكان مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني إعداد مشروع قانون يستهدف حظر بيع مشروبات الطاقة داخل المدارس، في إطار الجهود الرامية إلى حماية صحة النشء والطلاب، وتعزيز الوعي بالعادات الغذائية الصحية.

حماية البيئة المدرسية

أوضحت شوقي أن التوجه نحو الحظر يأتي انطلاقًا من الحرص على توفير بيئة مدرسية صحية وآمنة، تضمن للطلاب خيارات غذائية مناسبة لأعمارهم، وتسهم في حمايتهم من الآثار الصحية المحتملة المرتبطة بالاستهلاك غير الملائم لهذه المشروبات، خاصة في المراحل العمرية التي تتطلب اهتمامًا خاصًا بالتغذية السليمة والنمو البدني والعقلي.

تكاتف الجهود للتوعية الغذائية

أضافت أن تعزيز الثقافة الغذائية لدى الأطفال والمراهقين يتطلب تكاتف الجهود بين المؤسسات الصحية والتعليمية، إلى جانب دور الأسرة والإعلام، لنشر المعلومات الصحيحة حول الممارسات الغذائية السليمة، والتوعية بمخاطر الإفراط في استهلاك المنتجات التي تحتوي على نسب مرتفعة من الكافيين والمنبهات.

إعلام صحي متخصص

جاء ذلك خلال ورشة عمل عن الإعلام التغذوي، نظمها معهد التغذية بالتعاون مع شعبة محرري الصحة بنقابة الصحفيين، تحت إشراف الدكتور محمد مصطفى عبدالغفار، رئيس الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، وبحضور الدكتورة مي صلاح استشاري التغذية العلاجية ومدير وحدة الإعلام، والدكتورة بريهان محسن استشاري التغذية العلاجية، وذلك في إطار الاهتمام بتعزيز دور الإعلام الصحي والتغذوي في نشر الوعي المجتمعي.

معدلات سمنة مرتفعة

في سياق متصل، أكدت شوقي أن معدلات زيادة الوزن والسمنة بين البالغين في مصر لا تزال مرتفعة، وفقًا للإحصائيات الصادرة عن وزارة الصحة والسكان، مشيرة إلى أن نسبة المصابين بالسمنة تصل إلى نحو 42%، فيما تتجاوز نسبة البالغين الذين يعانون من زيادة الوزن والسمنة معًا 70%.

تعاون مؤسسي مستمر

يمثل الإعلام الصحي والتغذوي شريكًا أساسيًا في هذه الجهود، من خلال تسليط الضوء على القضايا ذات الأولوية، وتوضيح المخاطر الصحية المرتبطة بالعادات الغذائية الخاطئة، وتقديم رسائل توعوية تستند إلى المعلومات العلمية الموثوقة، بما يسهم في رفع مستوى الوعي المجتمعي ودعم جهود الدولة للارتقاء بالصحة العامة.

شارك الخبر: