كتب: أحمد عبد السلام
يواجه مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد ضغوطًا متزايدة للإقالة من منصبه بعد الخسارة الثقيلة التي تعرض لها الفريق على ملعب «أولد ترافورد» أمام بورنموث بثلاثة أهداف دون رد، في نتيجة فجّرت موجة غضب واسعة داخل النادي ودفعت الإدارة لعقد اجتماع طارئ اليوم الاثنين لمناقشة مستقبل المدرب.
اجتماع حاسم للإدارة لبحث مصير كاريك
تتجه الأنظار إلى الاجتماع المرتقب لمسؤولي مانشستر يونايتد، ومن المتوقع أن يحضره مدير كرة القدم جيسون ويلكوكس والرئيس التنفيذي عمر برادة، لبحث الخيارات المتاحة وتقييم الموقف بصورة شاملة. وتشير التقارير إلى عدم صدور قرار رسمي بشأن مستقبل المدرب حتى مساء الأحد، وسط رغبة الإدارة في دراسة البدائل بعناية قبل حسم المصير، تجنبًا لدخول النادي في تجربة تدريبية جديدة خلال العام نفسه وما يصاحبها من تحديات.
نتائج سلبية متتالية تفاقم الأزمة
لم تأتِ هزيمة بورنموث بمعزل عن المسار الأخير للفريق، إذ خسر مانشستر يونايتد 6 مباريات من آخر 12 مواجهة، وتقلص الفارق بينه ومنطقة الهبوط إلى نقطة واحدة فقط، في مشهد يصعب تقبله لنادٍ يدخل كل موسم بطموحات المنافسة على المراكز المتقدمة. كما سبق هذه الخسارة هزيمة ثقيلة أمام كومو بنتيجة 1-4 في دوري أبطال أوروبا، لتتراكم النتائج السلبية وتضاعف الضغوط على اللاعبين والجهاز الفني والإدارة.
انتقادات لاذعة من أساطير الكرة الإنجليزية
امتدت الانتقادات لتشمل أسماء بارزة في الكرة الإنجليزية، حيث وصف جيمي كاراجر مدافع ليفربول السابق استمرار كاريك في منصبه بأنه أمر لم يعد ممكنًا، بينما رأى جاري نيفيل قائد مانشستر يونايتد السابق أن إقالته ربما أصبحت ضرورية في ظل التطورات الأخيرة.
قائمة المرشحين لخلافة كاريك تتسع
مع تصاعد الحديث عن مستقبل المدرب، برزت أسماء عدد من المديرين الفنيين ضمن الخيارات المحتملة، أبرزهم إيدي هاو المدرب السابق لنيوكاسل يونايتد، ويوليان ناجلسمان المدير الفني السابق لبايرن ميونخ ومنتخب ألمانيا، وأوناي إيمري مدرب أستون فيلا، وفابيان هورتسيلر المدير الفني لبرايتون، إلى جانب أنطونيو كونتي وكييران ماكينا. ويُنظر إلى الخبرة في الدوري الإنجليزي الممتاز باعتبارها عنصرًا مهمًا لدى بعض مسؤولي يونايتد، إلا أن التعاقد مع بعض هذه الأسماء قد يواجه عقبات مالية وتعاقدية، ووجود اسم ضمن القائمة لا يعني بالضرورة وجود مفاوضات رسمية.

