كتب: كريم همام
تساءل الإعلامي عمرو أديب عن الإجراءات التي ستتخذها الدولة لمواجهة الارتفاع المستمر في سعر الدولار وتراجع القوة الشرائية للمواطنين، مؤكدًا أن قيمة أي حكومة تقاس بقدرتها على التعامل مع الأزمات.
أديب: قيمة الحكومة تقاس بإدارة الأزمات
أضاف أديب خلال برنامجه "الحكاية" عبر فضائية "إم بي سي مصر" أن الحكومة موجودة لإدارة الأزمات لا للاحتفالات، مشيرًا إلى أن الدولة عقدت اجتماعًا للأزمة وتوفير السلع، لكن السلع المتوفرة تتطلب من المواطنين دفع أموال لشرائها.
تراجع القوة الشرائية يثقل كاهل المواطنين
أوضح أديب أن المواطن يجد كل يوم أن قوة الجنيه الشرائية تتقلص، ضرب مثالًا بأن من كان يشتري دجاجة كاملة أصبح يشتري نصفها، ومن كان يشتري كيلو لحم أصبح يحصل على ثلاثة أرباع الكيلو فقط، معتبرًا أن الأرقام والتقارير والرسوم البيانية صحيحة للنظريات لكنها لا تعالج معاناة المواطن اليومية.
مقترحات لمعالجة الغلاء وربط الدولار بالنفط
اقترح أديب ضخ الدولة كميات من السلع بأسعار أفضل، أو التحدث مع التجار، أو تقليل الجمارك وتجميدها مؤقتًا، مؤكدًا ضرورة تحرك الحكومة قائلًا: "الصراحة لازم تعمل لنا حاجة". ولفت إلى أن الأمر مرشح للمزيد من الارتفاع حتى دون حدوث صدمات خارجية، مشيرًا إلى تراجع سعر النفط إلى 110 دولارات للبرميل، ووجود توافق في مصر بين سعر الدولار وسعر البرميل، متسائلًا في ختام حديثه: "طب وبعدين؟ ده السؤال.. أنا ما عنديش الخبرة دي".


