كتبت: فاطمة يونس
تصاعدت الأزمة المحيطة بالنجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، في الصين، عقب تقارير إعلامية أفادت بقرار هيئة البث العامة «سي سي تي في» تعليق بث مباريات الدوري الإسباني التي يشارك فيها اللاعب، إلى جانب إزالة الإعلانات التي يظهر بها.
ثلاث شركات صينية تنهي تعاقداتها
أعلنت ثلاث شركات صينية كبرى، هي «دونجبنج» للمشروبات، و«منجنيو» لمنتجات الألبان، و«ميلك جراوند» لصناعة الأجبان، إنهاء تعاونها الإعلاني مع مبابي. وبررت الشركات قراراتها بالتزامها سياسة عدم التسامح مع التصريحات أو التصرفات التي تعتبرها مسيئة للمشاعر الوطنية الصينية.
أصل الأزمة: تصريحات منسوبة عن ماو تسي تونج
بدأت الأزمة بعد انتشار مقطع فيديو يتحدث فيه مبابي عن الصور الساخرة التي تُصمم باستخدام ملامحه، مشيرًا إلى أن أكثرها إثارة للضحك صورة مركبة يظهر فيها وجهه على جسد رجل وصفه بأنه ديكتاتور صيني. وربطت التفسيرات المتداولة حديث اللاعب بصورة ساخرة يظهر فيها وجهه مركبًا على صورة الزعيم الصيني السابق ماو تسي تونج.
وزارة الخارجية الصينية تعلق
امتدت تداعيات القضية إلى الأوساط الرسمية، بعدما دخلت وزارة الخارجية الصينية على خط الجدل، معتبرة أن من الطبيعي أن يرفض المواطنون الصينيون التصريحات التي يرون أنها تسيء إليهم. في المقابل، لم يصدر إعلان رسمي من هيئة البث العامة «سي سي تي في» يؤكد تعليق نقل مباريات الدوري الإسباني التي يشارك فيها مبابي، وفقًا للتقارير المتداولة.
تداعيات تجارية وإعلامية متزايدة
تضع الأزمة كيليان مبابي أمام تداعيات تجارية وإعلامية متزايدة في الصين، التي تمثل إحدى الأسواق المهمة للعلامات التجارية العالمية والنجوم الرياضيين. وتترقب الأوساط الرياضية والإعلانية تطورات الموقف خلال الفترة المقبلة، خصوصًا في ظل عدم صدور توضيح رسمي بشأن قرار البث، واستمرار الجدل حول صحة التصريحات المنسوبة إلى اللاعب وسياقها.


