كتب: كريم همام
يتوجه رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي أنطونيو كوستا إلى مونتريال الكندية للمشاركة في القمة الحادية والعشرين للاتحاد الأوروبي وكندا، التي تنطلق بعد غد الخميس وتستمر يومين. ويمثل كوستا الاتحاد الأوروبي برفقة رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، بينما يمثل كندا رئيس الوزراء مارك كارني.
أهداف القمة وإطار "تحالف المستقبل"
من المتوقع أن تشكل هذه القمة علامة فارقة في العلاقات بين الجانبين، حيث تمهد الطريق لشراكة سياسية أوسع وأعمق. وسيطلق القادة خلال القمة إطار عمل "تحالف المستقبل"، وهو إطار لتحقيق الازدهار المشترك والأمن الاقتصادي، مدعومًا بمبادرات جديدة لتعزيز الروابط بين الشعبين، وتعميق العلاقات الاقتصادية، وترسيخ الموقف المشترك على الساحة الدولية.
محاور التعاون الرئيسية
يغطي جدول أعمال القمة مجموعة واسعة من الموضوعات، بدءًا من التجارة والتقنيات الرقمية والمواد الخام الحيوية، وصولًا إلى الدفاع والأمن، فضلًا عن التعاون في مجالات التعليم والبحث والابتكار والشباب.
بناء على إنجازات سابقة
تستعرض القمة التقدم المحرز منذ قمة 2025 التي أطلقت شراكة الأمن والدفاع. ومنذ ذلك الحين، عزز الجانبان التعاون الاقتصادي والدفاعي، بما في ذلك من خلال الاتفاقية الاقتصادية والتجارية الشاملة (CETA)، ومشاركة كندا في برنامج "الإجراءات الأمنية من أجل أوروبا"، والاستثمار المتبادل في الصناعات الاستراتيجية. كما دخلا في ديسمبر 2025 اتفاقية الاعتراف المتبادل بالمؤهلات المهنية للمهندسين المعماريين حيز التنفيذ.
التعاون متعدد الأطراف
تستند قمة هذا العام أيضًا إلى التعاون الوثيق على الساحة العالمية. ففي سبتمبر 2026، شارك الاتحاد الأوروبي وكندا في رعاية مبادرة "شركاء من أجل التعددية" على هامش الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة، إلى جانب أستراليا وبربادوس والبرازيل والهند وكينيا، مؤكدين التزامهم بالقانون الدولي والنظام متعدد الأطراف القائم على ميثاق الأمم المتحدة.



