كتبت: بسنت الفرماوي
كشفت وزارة الداخلية عن ملابسات وتفاصيل مقاطع الفيديو التي جرى تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي، والتي أظهرت تجمع عدد من الأهالي في إحدى قرى مركز شرطة أبو حماد بمحافظة الشرقية، حيث طالب المتجمعون بمغادرة عائلة أحد المتهمين للقرية التي تقطنها.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى يوم 7 من الشهر الجاري، حين تلقى مركز شرطة أبو حماد بلاغاً من إحدى المستشفيات يفيد باستقبال تاجر خضروات، من سكان إحدى القرى التابعة لدائرة المركز، وهو يعاني من إصابة بكسر في الجمجمة ونزيف داخلي بالمخ.
تفاصيل المشاجرة وأسباب الحادث
وعقب تلقي البلاغ، قامت الأجهزة الأمنية باستدعاء شقيق المجني عليه، وهو موظف بوزارة التربية والتعليم ومقيم بذات الدائرة، وبسؤاله عن ملابسات الحادث، أفاد بوقوع مشادة كلامية بين شقيقه ونجل عمته نتيجة خلافات سابقة كانت قائمة بينهما.
وأوضح شقيق المجني عليه أن المشادة الكلامية تطورت إلى مشاجرة عنيفة، قام خلالها نجل العمة بالتعدي على التاجر باستخدام عصا خشبية، مما أسفر عن إصابته بالإصابات الخطيرة التي نُقل على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج.
ضبط المتهم وإجراءات النيابة العامة
وفي يوم 8 من الشهر الجاري، أبلغت المستشفى بوفاة التاجر متأثراً بالإصابات التي تعرض لها، وعلى الفور تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المشكو في حقه، وهو طالب مقيم بذات الدائرة، وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة وفقاً لما تم ذكره.
وأسفرت جهود الضبط عن التحفظ على العصا الخشبية التي استُخدمت في الاعتداء، وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة تجاه المتهم، حيث تم عرضه على النيابة العامة التي قررت حبسه على ذمة التحقيقات في الواقعة.
احتواء غضب الأهالي في قرية أبو حماد
وعلى صعيد متصل، شهد يوم 10 من الشهر الجاري تجمعاً لعدد من الأهالي عقب تقديمهم واجب العزاء في المتوفى، حيث ردد المتجمعون هتافات تطالب برحيل عائلة الجاني من القرية، إلا أن الأجهزة الأمنية نجحت في احتواء الموقف وصرف المتجمعين بعد التنبيه عليهم بما يلزم.



