كتب: صهيب شمس
في خطوة تهدف إلى تكريم الأساطير الرياضية وتخليد مسيرتهم الحافلة، اتخذ المجلس المحلي قراراً رسمياً بتسمية أحد الميادين الرئيسية باسم السير بيلي بوسطن. ويأتي هذا التكريم تقديراً لمكانته الرفيعة وإرثه الذي تركه في عالم الرياضة، مما يجعله معلماً بارزاً في المنطقة.
تكريم مستمر للسير بيلي بوسطن
لا يعد هذا القرار مجرد تسمية عابرة، بل هو استكمال لسلسلة من التكريمات التي نالها السير بيلي بوسطن في المنطقة. فالميدان الذي يحمل اسمه الآن يضم بالفعل معالم تذكارية تعكس حجم الإنجازات التي حققها خلال مسيرته، حيث يوجد في الساحة تمثال مخصص له.
بالإضافة إلى التمثال الذي يجسد حضوره، تضم الساحة أيضاً لوحة تذكارية تحمل اسمه، مما يجعل من هذا الموقع مكاناً رمزياً يجمع بين التكريم المادي والمعنوي. هذا التداخل بين التماثيل واللوحات التذكارية والتسمية الرسمية للميدان يعزز من حضور ذكراه في الوجدان الشعبي والرياضي.



