كتبت: بسنت الفرماوي
كشفت صور مسربة مؤخراً عن ملامح التصميم الجديد لسماعة Project Phoenix التي تعكف شركة ميتا على تطويرها، والمخصصة لتقنيات الواقع المختلط. وتظهر التسريبات توجهاً جديداً للشركة نحو تقديم جهاز يتميز بتصميم أكثر نحافة وخفة مقارنة بسلسلة سماعات Quest الحالية، حيث يقترب مظهرها بشكل كبير من شكل النظارات الذكية التقليدية.
مواصفات تصميم Project Phoenix الجديدة
توضح الصور المسربة التي رصدها موقع UploadVR وجود تفاصيل دقيقة في التصميم الجديد، حيث تعتمد السماعة على وسادتي أنف تشبهان تلك الموجودة في النظارات التقليدية، بدلاً من الوسادة الإسفنجية الكبيرة التي اعتادت الشركة استخدامها في بعض إصدارات سماعات الواقع الافتراضي السابقة. كما تبرز الصور وجود مجموعة متنوعة من المستشعرات الموزعة على جانبي الإطار وأسفله.
ويشير ظهور كابل متصل بالجانب الأيسر للسماعة إلى توجه تقني محتمل، يتمثل في احتمال نقل بعض مكونات المعالجة والحوسبة إلى وحدة خارجية. تهدف هذه الخطوة إلى تقليل حجم السماعة ووزنها بشكل ملحوظ، مما يساهم في جعل عملية ارتدائها لفترات زمنية طويلة أكثر راحة وسهولة للمستخدمين.
العدسات الطبية والتوجه التقني لميتا
بالإضافة إلى خفة الوزن، كشفت الصور عن وجود نظام للعدسات الطبية يوضع أمام شاشات السماعة، مع توفير إمكانية ضبط هذا النظام باستخدام رمز QR. وتأتي هذه الميزة لتتماشى مع نهج دعم سماعات Quest الحالية للعدسات الطبية، مما يعزز من تجربة المستخدمين الذين يحتاجون لتصحيح النظر أثناء الاستخدام.
يمثل Project Phoenix، في حال تأكدت هذه التسريبات، تحولاً استراتيجياً في مسار شركة ميتا؛ إذ تسعى الشركة عبر هذا المشروع إلى تطوير جهاز يجمع بين القدرات المتقدمة للواقع المختلط وبين التصميم الأنيق والمريح الذي يشبه النظارات الذكية، مبتعدة بذلك عن الشكل الضخم والتقليدي الذي يميز سماعات الواقع الافتراضي الحالية.
موعد الإطلاق وتفاصيل الإصدار
على الرغم من هذه التسريبات الواضحة، لم تعلن شركة ميتا بشكل رسمي عن مشروع Project Phoenix حتى الآن. وتظل المواصفات النهائية للجهاز، بالإضافة إلى اسمه التجاري الرسمي، وسعره في الأسواق، وموعد إطلاقه، أموراً غير معروفة حتى اللحظة.
وتشير التقارير السابقة إلى أن هذا الجهاز الجديد قد لا يطرح في الأسواق قبل عام 2027. ومن المتوقع أن تظهر مزيد من التفاصيل حول هذا المشروع خلال مؤتمر Meta Connect المقبل، والذي قد يلقي الضوء على الخطوات المستقبلية للشركة في مجال الواقع المختلط.


