كتبت: بسنت الفرماوي
يستعد النجم الفرنسي السابق زين الدين زيدان لدخول مرحلة مفصلية وجديدة في مسيرته التدريبية، حيث بات على أعتاب تولي المسؤولية الفنية لمنتخب فرنسا. وتأتي هذه الخطوة وسط تطلعات واسعة لإجراء تغييرات جذرية في تشكيلة "الديوك"، تهدف إلى ضخ دماء جديدة ومنح الفرصة لمجموعة من المواهب الشابة الصاعدة.
ثلاث مواهب شابة تحت مجهر زيدان
كشفت صحيفة ليكيب الفرنسية عن ملامح التوجه الجديد لزيدان، حيث وضعت القائمة الأولية لمدرب منتخب فرنسا الجديد ثلاثة أسماء واعدة على رادار الاختيارات. ويشمل هؤلاء اللاعبون كل من إستيبان ليبول لاعب نادي رين، وأندي ديوف المحترف في صفوف إنتر ميلان، بالإضافة إلى بابلو باجيس لاعب باريس إف سي.
وتعكس هذه الاستدعاءات المبدئية رغبة المدرب الفرنسي في توسيع قاعدة الاختيارات الوطنية، والاعتماد على العناصر الشابة التي قدمت مستويات لافتة مع أنديتها خلال الفترة الأخيرة. ومن المقرر أن يتم الإعلان عن القائمة الرسمية لمنتخب فرنسا، والتي ستضم 26 لاعبًا، في يوم 18 سبتمبر الجاري، وهو الموعد الذي يترقبه الجميع لمعرفة حجم التغييرات والأسماء التي سيعتمد عليها زيدان.
كواليس اختيار زيدان لقيادة الديوك
وفي إطار الكشف عن تفاصيل هذا التعيين، أوضح فيليب ديالو، رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، الكواليس التي أحاطت باختيار زين الدين زيدان لتولي مهمة تدريب المنتخب الوطني. وأشار ديالو إلى أن المدرب المخضرم قد انتظر هذه الفرصة التاريخية لعدة سنوات، رغم كثرة العروض التدريبية التي تلقاها خلال مسيرته.
وأكد رئيس الاتحاد أن الشغف والرغبة الواضحة كانا المحرك الأساسي لهذا الاختيار، مشيرًا إلى أن زيدان أظهر حماسًا استثنائيًا منذ اللحظات الأولى. وروى ديالو تفاصيل اللقاء قائلًا إن زيدان عبر عن ثقته الكبيرة منذ البداية بقوله: "سيدي الرئيس، أنا أعرف كيف أفوز".
وأضاف ديالو أن زيدان انتظر لمدة خمس سنوات من أجل هذه المهمة، وأنه عبر بكل تأثر عن أن قيادة منتخب بلاده هي حلمه المنشود. ويأتي هذا التعيين ليعيد زيدان إلى المشهد الدولي بعد مسيرة حافلة، بدأت بتوجيه بلاده نحو التتويج بكأس العالم 1998 كلاعب، وصولاً إلى النجاحات الكبيرة التي حققها في مسيرته التدريبية مع نادي ريال مدريد.



