كتب: كريم همام
صعّد حزب الله اللبناني، يوم الخميس، من عملياته العسكرية ضد الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، مما أسفر عن وقوع عدد من الجنود بين قتلى وجرحى. وتضمن البيان الصادر عن حزب الله أن العمليات التي نفذت يوم الخميس بلغت نحو عشر عمليات، معظمها تمت من خلال مسيرات انقضاضية.
العمليات العسكرية
وفي تفاصيل العمليات، استهدف حزب الله تجمعاً لجنود الجيش الإسرائيلي في بلدة القنطرة باستخدام سرب من المسيرات الانقضاضية، حيث أكد أنه حقق إصابة مؤكدة. كما تم استهداف تجمع آخر لجنود العدو الإسرائيلي في بلدة الطيبة بنفس الشكل، محققًا إصابة أيضاً.
استهداف الآليات العسكرية
إضافة إلى ذلك، استمر حزب الله في استهداف آليات ومدرعات الجيش الإسرائيلي، حيث أكد استهداف تجمع لآليات وجنود الجيش في بلدة ميس الجبل بنفس الأسلوب. وتم الإبلاغ عن إصابة مؤكدة لاستهداف آلية من نوع هامر في بلدة البياضة.
تأثير العمليات على القوات الإسرائيلية
وأوضح حزب الله أنه قام أيضًا باستهداف تجمع لجنود إسرائيليين في بلدة شمع، بالإضافة إلى استهداف موقع بلاط المستحدث في جنوب لبنان بواسطة سرب من المسيرات. كما استهدفت عمليات أخرى دبابتي ميركافا في بلدة القنطرة عبر محلقات انقضاضية.
القوات الجوية والمواجهات
من جهته، أعلن حزب الله أيضًا عن إسقاط طائرة مسيرة إسرائيلية من نوع “هرمز 450 – زيك” في أجواء مدينة النبطية بواسطة صاروخ أرض – جو. وفي مقابل هذه العمليات، أكد الجيش الإسرائيلي مقتل جندي وإصابة 12 آخرين يوم الخميس في المواجهات التي تدور في الجنوب اللبناني.
تحليل الوضع العسكري
وفي سياق متصل، أفادت القناة الإسرائيلية “13” بأن الجيش الإسرائيلي انتهى من تنفيذ المهام المقررة في الشمال، لكن لا توجد وضوح حول كيفية انتهاء النزاع. كما أشارت القناة إلى أن الحزام الأمني الذي تم تأسيسه في جنوب لبنان لا يوفر الحماية الكافية للجنوب.
تساؤلات حول استجابة الجيش الإسرائيلي
بدورها، تساءلت قناة “كان” العبرية عما إذا كانت إسرائيل قد استسلمت لحزب الله، مشيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي قام بسحب معظم الألوية النظامية من العمليات الميدانية في قلب لبنان. وتم نقل هذه القوات إلى مناطق أخرى مثل قطاع غزة والضفة الغربية، مما يزيد من تعقيد الوضع العسكري في المنطقة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.