كتب: إسلام السقا
استعرض الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، أمام السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال احتفال عيد العمال، جهود الوزارة في توطين صناعة النقل في مصر. في كلمته، عبّر الوزير عن تحياته للسيد الرئيس وللشعب المصري بمناسبة أعياد تحرير سيناء وعيد العمال، مؤكداً أهمية هذه المناسبة التي تجسد تقدير الدولة لدور العمال في بناء الوطن وتحقيق التنمية الشاملة.
التنمية الشاملة وتحديات صناعة النقل
أشار الوزير إلى توجيهات الرئيس السيسي بدعم مسيرة التنمية وتعزيز قيم العمل والإنتاج. وأكد على الدور الحيوي الذي يلعبه العمال في مختلف المجالات باعتبارهم ركيزة أساسية لتحقيق النهضة الاقتصادية والتنموية. كما نوه الوزير بأن تطوير البنية التحتية، وخاصة في قطاع النقل، بات عنصراً حاسماً في دعم الاقتصاد القومي وتعزيز القدرة التنافسية للدولة.
التكاليف وتحقيق الأهداف الاستراتيجية
تحدث الوزير عن خطة الوزارة التي تتطلب تكاليف مشروعة تصل إلى 2 تريليون جنيه، تتضمن مكون محلي بنسبة 24%، مما يساهم في تقليل الاعتماد على الاستيراد ويخفف من الضغط على العملة الأجنبية. وتوزعت التكاليف بين مكون محلي وأجنبي، مما يتطلب التفكير في تنفيذ المشروعات بالتوازي مع توطين صناعة النقل.
تخفيض الاعتماد على المكون الأجنبي
استعرض الوزير مشروع مترو الإسكندرية كنموذج-success في خفض المكون الأجنبي وزيادة الاعتماد على المنتجات المحلية. حيث تم تنفيذ أعمال الإنشاءات بتكلفة بلغت 1.7 مليار يورو مع تقليص قيمة المكون الأجنبي من 1.5 مليار يورو إلى 766 مليون يورو، مما يساهم في توفير 734 مليون يورو.
الإنتاج المحلي وتوطين الصناعات
تتضمن خطة توطين صناعات السكك الحديدية ومترو الأنفاق والجر الكهربائي استثمارات متنوعة. من مصانع إنتاج مفاتيح التحويلات إلى صناعة القضبان، حيث ساهمت المصانع الوطنية في تقديم إنتاج سنوي كبير، مما أدى إلى توفير العملات الأجنبية. وقد تم تأكيد توطين حوالي 10 مليار دولار من المكون الأجنبي.
مستقبل النقل البحري والنهرى
تطرق الوزير أيضاً إلى توطين الصناعات البحرية من تصنيع الوحدات البحرية إلى تصنيع سفن نقل بقدرات مختلفة. يتم ذلك بالتعاون مع هيئة قناة السويس والمقاولين العرب، ما يساهم في نقل التكنولوجيا الحديثة إلى السوق المصرية.
صناعة الأتوبيسات والميني باصات
ختم الوزير بتأكيد استمرارية الوزارة في توطين صناعات النقل. حيث تشارك الوزارة مع كبرى الشركات العالمية لإنشاء مصانع وطنية جديدة لتلبية احتياجات النقل المحلي والدولي. وتضمنت هذه الجهود تصنيع الأتوبيسات الكهربائية والميني باصات بما يدعم منظومة النقل الداخلية ويربط المدن الجديدة بوسائل النقل الحديثة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.