كتبت: سلمي السقا
تفقد اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، اليوم الجمعة، أعمال تطوير كورنيش بورسعيد. تأتي هذه الجولة ضمن سلسلة من الزيارات الميدانية التي يقوم بها المحافظ لمتابعة سير العمل في مشروعات التطوير التي تُنفذ على أرض المحافظة.
في إطار هذه الجولة، رافق المحافظ الدكتور إسلام بهنساوي، رئيس حي الشرق، حيث اطلع على معدلات تنفيذ الأعمال في المشروع، مشددًا على ضرورة الالتزام بأعلى معايير الجودة أثناء التنفيذ. حيث يمثل كورنيش بورسعيد واجهة حضارية وسياحية مميزة تعكس الصورة الجمالية للمحافظة.
مشروعات التطوير ومتطلباتها
وجه محافظ بورسعيد بضرورة سرعة الانتهاء من الأعمال وفق الجداول الزمنية المحددة، حيث تتضمن أعمال التطوير تركيب أرضيات حديثة بتصميمات هندسية أنيقة، بالإضافة إلى أعمدة إنارة ديكورية ذات طابع عصري. كما يشمل المشروع ترميم السور الحجري وسلالم الشاطئ، مما يسهم في الحفاظ على الطابع الجمالي للواجهة البحرية.
خطط مستقبلية للتطوير
تتضمن خطة التطوير أيضًا تنفيذ إضاءات مخفية بطول الكورنيش، وإنشاء مسارات مخصصة للجري. كما ستقوم الجهات المسؤولة بإقامة مناطق ترفيهية متكاملة وازالة التعديات والمخلفات التي كانت تشوه المظهر العام للمنطقة.
هذا بالإضافة إلى رفع كفاءة البنية التحتية من خلال أعمال الصرف والكهرباء، لضمان أعلى درجات الراحة والأمان لرواد الكورنيش. وتشمل الأعمال أيضًا فتح وتوسعة الطرق المؤدية والموازية للكورنيش، مما يسهم في تحقيق السيولة المرورية وتحسين البيئة المحيطة بالمكان.
تحقيق الاستفادة القصوى من المساحات المتاحة
أعطى المحافظ توجيهاته أيضا بدراسة الاستغلال الأمثل للأرض المحصورة بين الكورنيش والشاطئ، الواقعة أمام قرية “إيكلا”. تهدف هذه الدراسة إلى تحقيق أقصى استفادة من تلك المساحة، بما يعزز من الأنشطة السياحية والترفيهية بالمنطقة.
أهمية المشروع للمدينة
أشار المحافظ إلى أن هذا المشروع يمثل خطوة مهمة نحو إعادة إحياء الواجهة البحرية لبورسعيد. كما يسعى المشروع لتحويل الكورنيش إلى وجهة سياحية متكاملة تضم مختلف عناصر الجذب، مما يسهم في تنشيط الحركة السياحية ويعزز من مكانة بورسعيد كإحدى أبرز المدن الساحلية في مصر.
اختتم محافظ بورسعيد بتوجيهاته لتكثيف الجهود بهدف الانتهاء من الأعمال في أقرب وقت ممكن، مما يعكس اهتمام المحافظة بتحسين جودة الحياة للمواطنين وزوار المدينة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.