كتبت: بسنت الفرماوي
حققت الطالبة آلاء محمد عبد الكريم، من مركز بلبيس بمحافظة الشرقية، إنجازًا ملحوظًا بعد حصولها على المركز الأول في الشهادة الإعدادية الأزهرية للمكفوفين على مستوى المحافظة. يأتي هذا التميز بعد رحلة طويلة من الاجتهاد والمثابرة، حيث جمعت بين التفوق الدراسي وحفظ القرآن الكريم.
رحلة آلاء مع القرآن
بدأت آلاء رحلتها مع القرآن الكريم في سن مبكرة، حيث شرعت في حفظه وهي في الخامسة من عمرها. تمكنت من إتمام حفظ القرآن كاملاً في الثانية عشرة من عمرها، وكان لشقيقها إبراهيم دور كبير في تشجيعها ودعمها في هذه المرحلة المهمة من حياتها.
عوامل التفوق
تؤكد آلاء أن سر تفوقها يعود بشكل كبير إلى حفظ القرآن الكريم والمواظبة على أداء الصلاة في أوقاتها. كانت تلتزم بمذاكرة يومية ومراجعة وردها من القرآن بشكل منتظم. هذا الانضباط في الدراسة، إلى جانب انتظامها في الحضور إلى المعهد والمشاركة في الدروس، ساهم بشكل كبير في تحقيق هذا النجاح المتميز.
الدعم النفسي والمعنوي
يشكل القرآن الكريم بالنسبة لآلاء الداعم الأكبر في مشوارها التعليمي، حيث ساعدها على التحلي بروح العزيمة والإصرار لتحقيق أهدافها. كانت دائمًا تعمل على موازنة بين التميز الدراسي والالتزام الديني، مما جعلها قدوة للعديد من زملائها.
الوفاء لروح الوالد
أهدت آلاء نجاحها إلى روح والدها الذي توفي عندما كانت في عام ونصف، معبِّرة عن أملها في أن يكون بجوارها ليشاركها فرحة هذا الإنجاز الكبير. هذا الشعور يعكس عمق مشاعرها وارتباطها بعائلتها، حيث وجهت الشكر لأسرتها على الدعم والمساندة الذين قدموه لها طوال سنوات دراستها.
فرحة الأسرة
عبرت أسرة آلاء عن بالغ سعادتهم بما حققته، مؤكدين أن إرادتها القوية وعزيمتها الصلبة، إلى جانب اجتهادها المستمر، كانت أسباب نجاحها. هذا النجاح الذي يرفع اسم أسرتها ومعهدها في مقدمة أوائل المنطقة الأزهرية بمحافظة الشرقية يعكس القيم التي ترعرعت عليها.
تعتبر تجربة آلاء محمد نموذجًا للإرادة والتفاني في سبيل تحقيق الأهداف، كما تظهر أهمية التوازن بين التعليم والالتزام الديني في حياة الشباب.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.