رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
إقتصاد

أبل تستعيد صدارة القيمة السوقية عالمياً

أبل تستعيد صدارة القيمة السوقية عالمياً

كتبت: إسراء الشامي

استعادت شركة أبل مكانتها كأعلى الشركات قيمة سوقية في العالم، متجاوزةً منافستها إنفيديا في ختام تعاملات يوم الجمعة. هذا التحول يعكس إعادة تقييم المستثمرين لفرص قطاع الذكاء الاصطناعي وتوجهاتهم الاستثمارية.

القيمة السوقية لشركة أبل وانخفاض إنفيديا

بلغت القيمة السوقية لشركة أبل نحو 4.88 تريليون دولار، حيث استقر سهمها عند هذه القيمة. في المقابل، تراجعت القيمة السوقية لشركة إنفيديا إلى نحو 4.86 تريليون دولار، بعد انخفاض سهمها بنسبة 3.5%. هذا التراجع يحدث بعد أن ظلت إنفيديا في صدارة ترتيب شركات التكنولوجيا لمدة تقارب السنة، حيث استفادت بشكل كبير من الطفرة العالمية في تقنية الذكاء الاصطناعي.

عودة أبل إلى الصدارة

يُعتبر هذا الإنجاز بداية جديدة لشركة أبل، إذ استعادت المركز الأول للمرة الأولى منذ أبريل الماضي. هذه العودة تأتي في وقت تعمل فيه أبل على تعزيز وجودها في قطاع الذكاء الاصطناعي، وذلك بعد إطلاق نسخة مطورة من مساعدها الذكي، سيري، قبل شهر.

الفرص والتحديات في سوق الذكاء الاصطناعي

يعتقد المحللون أن لدى أبل فرصة كبيرة للاستفادة من البيانات الشخصية المخزنة على أجهزة آيفون، وذلك لتطوير قدرات سيري، وجعل ردوده أكثر دقة وفائدة. لكن التحدي الأكبر يكمن في الحفاظ على المعايير الصارمة للخصوصية التي تتبناها الشركة.

الانتقال التنفيذي في أبل

يأتي هذا التحول قبل عملية الانتقال القيادي في أبل، حيث يستعد الرئيس التنفيذي تيم كوك تسليم منصبه لجون تيرنوس في سبتمبر المقبل. هذه المرحلة تُعد مهمة لتقييم الإرث الإداري لكوك.

إنفيديا تظل رائدة في الذكاء الاصطناعي

رغم تراجعها إلى المركز الثاني، تبقى إنفيديا واحدة من أكبر المستفيدين من الإنفاق العالمي على الذكاء الاصطناعي، حيث تعتمد معظم تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي على معالجات الرسومات التي تنتجها الشركة. وبالفعل، كانت إنفيديا أول شركة في العالم تتجاوز قيمتها السوقية 5 تريليونات دولار في أكتوبر الماضي.

تحليل السوق المستقبلية

تغيير وضع إنفيديا إلى المركز الثاني لا يعني أنها فقدت قوتها بشكل دائم. يُتوقع أن تستعيد الصدارة مجددًا إذا تحسن أداء سهمها. بالمقابل، تواجه أبل تحديات تتعلق برفع أسعار بعض منتجاتها لتعويض زيادة التكاليف، وهو ما قد يؤثر على مستويات الطلب في المستقبل.

امتداد مكاسب الذكاء الاصطناعي

مكاسب الذكاء الاصطناعي ليست حكرًا على إنفيديا فحسب. فقد شهدت شركات أخرى في قطاع أشباه الموصلات مكاسب ملحوظة، مثل شركة Micron التي تجاوزت قيمتها السوقية تريليون دولار في مايو الماضي. أيضًا، انضمت شركة SK Hynix الكورية الجنوبية إلى بورصة ناسداك خلال الشهر الجاري، مما يعكس الاهتمام المتزايد من المستثمرين.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.