كتبت: إسراء الشامي
يهتم المواطنون في مصر بمتابعة أسعار البنزين والسولار بشكل دوري، حيث تعتبر هذه الأسعار من العوامل الأساسية التي تؤثر على الحياة اليومية وميزانية الأسر. فزيادة أسعار الوقود تنعكس بشكل مباشر على تكاليف المواصلات وأسعار السلع الغذائية والخدمات.
ارتفاع أسعار النفط العالمية
شهدت أسعار النفط العالمية ارتفاعًا ملحوظًا اليوم، حيث زادت بنسبة تتجاوز 5% يوم الثلاثاء، الموافق 21 أبريل 2026. يأتي هذا الارتفاع وسط مخاوف متزايدة من انهيار وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، بعد أن احتجزت واشنطن سفينة شحن إيرانية في ظل استمرار توقف حركة الملاحة في مضيق هرمز.
بلغت العقود الآجلة لخام برنت 95.46 دولار للبرميل بعد زيادة وصلت إلى 5.08 دولار، ما يعادل 5.62%، فيما سجل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي ارتفاعًا بنسبة 5.97% ليصل إلى 88.86 دولار للبرميل.
استقرار أسعار البنزين والسولار في مصر
على الرغم من الارتفاعات العالمية في أسعار النفط، فقد شهدت أسعار البنزين والسولار في مصر استقرارًا في يوم 21 أبريل 2026. جاء هذا الاستقرار بعد إعلان وزارة البترول عن زيادة الأسعار في مارس الماضي، حيث تواصل الوزارة متابعة سوق الوقود للتأكد من التزام المحطات بالأسعار المحددة.
تعمل وزارة البترول وهيئة الرقابة على تداول المنتجات البترولية على ضمان الحفاظ على توازن الأسعار وحماية المستهلكين من حدوث أي زيادات غير مبررة. وكان هناك إعلان سابق بخصوص زيادة الأسعار نتيجة للأزمة الاقتصادية الناجمة عن الصراع مع إيران والولايات المتحدة الأمريكية.
الأسعار الرسمية للوقود
أصبحت الأسعار الرسمية للوقود في محطات البنزين على النحو التالي:
– سعر لتر بنزين 95: 24 جنيهًا.
– سعر لتر بنزين 92: 22.25 جنيهًا.
– سعر لتر بنزين 80: 20.75 جنيهًا.
– سعر لتر السولار: 20.50 جنيهًا.
بالإضافة إلى ذلك، يتابع المواطنون أيضًا أسعار أسطوانات البوتاجاز، والتي تحددت وفقًا لما يلي:
– أسطوانة البوتاجاز المنزلية (12.5 كجم): تصل إلى 275 جنيهًا.
– الأسطوانة التجارية (25 كجم): تصل إلى 550 جنيهًا.
– غاز تموين السيارات: يتراوح بين 10 و13 جنيهًا للمتر المكعب.
نفي زيادة الأسعار الشائعات
نفت وزارة البترول ما تردد على مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص زيادة جديدة في أسعار البنزين والسولار. وأكدت الوزارة، في بيان رسمي، أن تلك الأنباء لا أساس لها من الصحة، مشددة على أنها ستتخذ إجراءات قانونية ضد مروجي الشائعات، نظرًا لتأثيرها السلبي على استقرار الأسواق.
تستمر وزارة البترول في مراقبة السوق لضمان عدم حدوث أي أزمات أو اضطرابات نتيجة هذه المعلومات الغير مؤكدة، وهي تعريب الجهود لتعزيز الاستقرار في سوق الوقود.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.