كتب: أحمد عبد السلام
تحدثت أمل سلامة، أمينة لجنة العلاقات الخارجية بحزب الحرية المصري، عن المعاناة التي تتعرض لها غالبية السيدات المصريات قبل اتخاذ قرار الطلاق. وأكدت أن الكثير من النساء يتحملن ضغوطًا كبيرة وظلمًا في حياتهن الزوجية، مما يجعل قرار الطلاق يأتي بعد فترة طويلة من المعاناة.
استقرار الأسرة كهدف رئيسي
أوضحت سلامة أن المرأة المصرية حريصة بطبيعتها على الحفاظ على استقرار أسرتها وتجنب انهيار كيانها. وقد أشارت إلى ضرورة أن يراعي مشروع قانون الأحوال الشخصية تحقيق توازن حقيقي بين الأطراف الثلاثة: الطفل، والأم، والأب. هذا التوازن من شأنه أن يضمن حماية الحقوق ويحقق العدالة دون انحياز.
مصلحة الطفل كأولوية
شددت على أهمية وضع مصلحة الطفل الفضلى في مقدمة الاعتبارات عند صياغة مواد القانون. يجب أن تتضمن المواد آليات واضحة للحد من النزاعات الأسرية وتسريع إجراءات التقاضي في قضايا الأحوال الشخصية. هذا التوجه من شأنه أن يخفف من الأعباء النفسية والاجتماعية التي تتعرض لها الأسرة ويحد من إطالة أمد الخلافات التي تُؤثّر سلباً على الأطفال.
مشروع القانون وأمله في التغيير
وأشارت سلامة إلى أن مواد مشروع القانون المقدم من الحكومة، المتداولة حاليًا، تحمل بريق أمل في بعض المجالات. ومن أهم هذه النقاط الإبقاء على سن الحضانة عند 15 عامًا، كما هو معمول به في القانون الحالي. واعتبرت أن هذا القرار يسهم في تحقيق استقرار نفسي وتعليمي للأبناء.
إعادة النظر في ترتيب الحضانة
أكدت على ضرورة إعادة النظر في ترتيب الحضانة بما يحقق مصلحة الطفل. يجب مراعاة الظروف الواقعية لكل حالة، وعدم الاكتفاء بترتيب جامد. يُمكن أن يمنح ذلك القاضي السلطة التقديرية الأوسع لتحقيق العدالة.
الولاية التعليمية ودورها في تقديم الدعم
كما أشادت بإقرار الولاية التعليمية للأم مباشرة بعد الأب، معتبرة ذلك خطوة مهمة. هذه الخطوة تعزز من دور الأم في متابعة العملية التعليمية لأبنائها، وتُسهم في تقليل النزاعات المتعلقة بالمدارس والتحويلات الدراسية.
الحماية الاجتماعية للأمهات الحاضنات
دعت سلامة إلى ضرورة تعزيز أدوات الحماية الاجتماعية للأمهات الحاضنات، وخاصةً غير القادرات على تلبية احتياجات أبنائهن. يجب ربطهن ببرامج دعم مختلفة وضمان تنفيذ أحكام النفقة بشكل فعال وسريع.
قانون متوازن لعائلة متماسكة
اختتمت أمل سلامة تصريحاتها بالتأكيد على أن إصدار قانون متوازن وعادل للأحوال الشخصية يمثل خطوة مهمة نحو استقرار المجتمع. فهو يُساهم في دعم تماسك الأسرة المصرية في ظل التحديات الراهنة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.