رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
مقالات

أهمية الثبات على الدين في زمن الفتن

أهمية الثبات على الدين في زمن الفتن

كتب: أحمد عبد السلام

قال الشيخ الدكتور بندر بليلة، إمام وخطيب المسجد الحرام، إن الثبات على دين الله يُعتبر من أهم القيم التي يتمسك بها المؤمن في حياته اليومية. وأوضح أن هذا الثبات هو أساس سلامة الفرد وسبيل نجاته بعد الممات. وأكد بليلة أن قدم الإيمان لا تثبت إلا عبر التسليم والاستسلام لله وحده.

تحذيرات من الفتن والمحن

خلال خطبته في الجمعة الثانية من شهر صفر بمكة المكرمة، لفت بليلة إلى أن الزمن يشهد تزايد الفتن والتحديات التي تواجه المؤمنين. حيث تتعاقب الأعوام، وتبتعد الأزمنة عن نور الرسالة والهدى التي جاء بها النبي محمد صلى الله عليه وسلم. وذكر أن المحن أصبحت كثيرة، والشبهات تتنوع، والشهوات تتكاثر، مما يزيد من صعوبة الثبات على الطريق المستقيم.

المصائب الكبرى

وأشار بليلة إلى أن أبرز المصائب التي تواجه المؤمن هي الفتن المتعلقة بالدين، وليس فقط نقص الأموال والأرزاق. وبحسب حديث نبوي، فإن أعظم بلاء يتعرض له الفرد هو الفتنة في دينه، وزعزعة يقينه. ولذلك، كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر من الدعاء “ولا تجعل مصيبتنا في ديننا”، مما يؤكد أهمية هذا الجانب في حياة المسلم.

أسباب الثبات على الدين

وأوصى الشيخ بليلة المسلمين بأن يتمسكوا بما يعزز إيمانهم ويحفظ توحيدهم. وأكد على دور الدعاء في تثبيت القلوب، قائلاً: “لا ثبات لمن لم يثبته مولاه”. كما ذكر أن من أهم أسباب الثبات هو تعاهد القرآن الكريم بالتلاوة والتدبر في آياته، والفهم العميق لمضامينه.

استذكار قصص الصالحين

كما دعا بليلة إلى أهمية استذكار قصص الأنبياء والصالحين، لما لها من أثر في تعزيز الإيمان. وذكر أن التمسك بالقرآن، والالتزام بالجماعة، وتجنب الشقاق والفرقة، يمكن أن يوصل الفرد إلى سلم الإيمان. كما أكد على ضرورة الابتعاد عن مواطن الشبهات والشهوات ومجالس اللهو.

الالتزام بالكتاب والسنة

وختاماً، أكد بليلة على أهمية الالتزام بالكتاب والسنة وفق منهج سلف الأمة. ودعا المسلمين إلى الصبر على دينهم في زمن الفتن، معتبراً أن الصابر على دينه كالقابض على الجمر، حيث يتطلب هذا الأمر قوة وإرادة في مواجهة التحديات اليومية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```