كتبت: فاطمة يونس
أعلنت وزارة التنمية المحلية والبيئة عن إنجاز بيئي واقتصادي متميز في محافظة أسيوط. ذلك تزامناً مع الاحتفالات بيوم البيئة العالمي 2026، حيث تم تركيب وتشغيل منظومة متكاملة للطاقة الشمسية في وحدة غربلة وتجهيز النباتات الطبية والعطرية بمنطقة عرب العوامر. يأتي هذا الإنجاز في إطار جهود الوزارة للتحول نحو الاقتصاد الأخضر وتعزيز استخدام الطاقة المتجددة في صعيد مصر.
التعاون مع منظمات المجتمع المدني
تم تنفيذ هذا المشروع بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني وشركاء التنمية الدوليين. يمثل المشروع نموذجاً حياً لتوطين التقنيات النظيفة في المناطق الريفية. كما يُعتبر هذا العمل أحد المخرجات الأساسية لمشروع «تعزيز قدرات المنظمات غير الحكومية في صعيد مصر – جذور الاستدامة»، الممول من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ).
تفاصيل المنظومة الجديدة
كشفت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، عن تفاصيل المنظومة التي تشمل 97 لوحاً شمسياً، مع قدرة إنتاجية تصل إلى 60 كيلووات خلال ساعات الذروة. ستُساهم هذه المنظومة في تشغيل وحدة الغربلة الخاصة بجمعية الإسراء ببني محمديات، مما سيؤدي إلى خفض تكاليف التشغيل بنسبة تصل إلى 50% مقارنة بالوقود التقليدي.
التأثير البيئي والاقتصادي
تستهدف المنظومة الجديدة تقليل الانبعاثات الكربونية الناتجة عن اعتماد مصادر الطاقة التقليدية، وتعزيز الاستخدام المستدام للموارد الطبيعية. تدعم الوحدة أيضاً سلاسل القيمة الخاصة بالنباتات الطبية والعطرية، حيث تتيح للمزارعين والمنتجين خدمات تنقية وغربلة تتماشى مع المواصفات القياسية.
فرص تصدير المحاصيل
تُعزز هذه الأنشطة من القيمة المضافة للمنتج المصري، مما يزيد من قدرته التنافسية في الأسواق العالمية. تأتي هذه الخطوة تماشياً مع الفرص الواعدة لتصدير المحاصيل الطبية والعطرية للخارج، وهو ما يُعتبر نقلة نوعية في هذا المجال.
الخطوات المقبلة
أكدت الوزيرة أن الفترة القادمة ستشهد بدء التشغيل التجريبي للوحدة، تمهيداً للإطلاق الكامل. يُنتظر أن يبدأ المحافظة في تحقيق العوائد الاقتصادية والبيئية الناتجة عن المشروع في القريب العاجل.
أولويات الوزارة
تضع الوزارة في مقدمة أولوياتها توطين أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030. تأتي هذه الجهود ضمن إطار دعم المشروعات التي تدمج الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية مع البيئية، وتعظّم دور المجتمع المدني كشريك أساسي في التنمية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.