كتبت: إسراء الشامي
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تومي بيجوت، أن الاتفاق المطروح بين حكومتي لبنان وإسرائيل، والذي يتم التفاوض حوله، يتمتع بطابع العدالة. وأشار في تصريحاته لقناة “العربية الحدث” إلى أن هذا الاتفاق إذا ما تم تنفيذه، سيساهم في تحقيق السلام والازدهار للمنطقة.
موقف واشنطن من المفاوضات
قال بيجوت إنه بناءً على آخر المحادثات التي أُجريت، فإن هناك اتفاقًا مطروحًا على الطاولة ينال موافقة كل من الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية. وفي السياق نفسه، أكد مسؤول الخارجية الأمريكية أن القرار النهائي بشأن هذا الاتفاق يقع على عاتق حزب الله.
خيارات حزب الله
أوضح بيجوت أن حزب الله أمام خيارين: إما مواصلة الحرب التي وصفها بأنه عبثية، مما سيدفع الشعب اللبناني إلى دوامة من الصراعات، أو أن يختار العودة إلى مسار السلام والازدهار، مما يتيح للناس فرصة العودة إلى منازلهم. ورأى أن هذه النقطة تتطلب تفكيرًا جادًا من قبل حزب الله، لكي يسهم في تحقيق الاستقرار.
تحقيق السيادة والسلام
وفي سياق متصل، أشار بيجوت إلى أن الممثل الشرعي للشعب اللبناني قد وافق على الاتفاق، مما يحمل دلالات إيجابية على إمكانية التوصل لحل ناجع. وتابعت الولايات المتحدة النظر حيال هذا الملف، حيث تعمل على تسهيل عودة الناس لمنازلهم، وتعزيز السيادة اللبنانية، بالإضافة إلى ضمان أمن إسرائيل.
دعوة لوقف النار وتقليم الأذرع
دعا بيجوت حزب الله إلى ضرورة التوقف عن إطلاق النار وتسليم أسلحته إلى الحكومة اللبنانية، معتبراً أن ذلك سيكون خطوة ضرورية للغاية نحو تحقيق الأهداف المرجوة. وأكد أن أي حوار فعّال يتطلب التزاماً من جميع الأطراف بالعمل من أجل مصلحة الشعبين اللبناني والإسرائيلي.
تظهر تصريحات بيجوت أن هناك آمالاً في تحقيق تقدم نحو السلام، لكن ذلك يتطلب إرادة سياسية قوية وقرارات حاسمة من حزب الله وبقية الأطراف المعنية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.