كتبت: بسنت الفرماوي
مع اقتراب موسم الإعلان عن الأرباح، يبرز دور مجموعة من الشركات المعروفة باسم “السابع الرائع” في إحداث تغيرات في السوق. تشير التحليلات الأخيرة إلى أنه إذا كان لمؤشر S&P 500 أن يسجل رقماً قياسياً جديداً، فعليه أن يعتمد بشكل كبير على هذه الشركات القادرة على دفع الأداء للأمام.
زيادة الطلب على خيارات الأسهم
أظهرت دراسة حديثة لمراكز الخيارات عبر الشركات الأكثر تداولاً في مؤشر S&P 500 أن هناك زيادة ملحوظة في الطلب على خيارات الشراء (Calls). هذه الدراسة تقارن بين أسعار خيارات الشراء وخيارات البيع (Puts)، حيث تركز على الشركات التي تتمتع بزيادة غير عادية في الطلب على خيارات الشراء. لدى بعض الشركات، مثل ميتا ومايكروسوفت، كانت خيارات الشراء أعلى تكلفة بشكل ملحوظ مقارنةً بخيارات البيع، وهو ما يعكس التوجه الإيجابي بين المستثمرين.
أداء الشركات البارزة
تصدرت ميتا ومايكروسوفت التحليل القائم على مؤشر “RiskDex” من Nations Indexes، والذي يتابع انحراف الأسعار بين الخيارات. بلغت درجة “RiskDex” لميتا 0.75، مما يعني أن خيارات الشراء كانت أغلى بنسبة 25% من خيارات البيع. أما مايكروسوفت، فقد سجلت نسبة 0.79، مما يضعها في النسبة الـ 93 ضمن تصنيف الخيارات.
تحذيرات حول التضخيم السعري
أشار سكوت نايشنز، رئيس Nations Indexes، إلى أن هذه الأرقام تعتبر بمثابة مؤشر متضارب. وحذر من أن اندفاع الطلب إلى أعلى قد يجعل هذه الشركات عرضة للخيبة في حال عدم تحقيق توقعات الأرباح المرتفعة. لم تحقق ميتا ومايكروسوفت أي أرقام قياسية منذ ما يقرب من عام.
أمازون وتيسلا وأداءهم في السوق
أما بالنسبة لأمازون، فقد كانت درجة “RiskDex” لديها 0.98، مما يعني أن خياراتها كانت قريبة جداً من خيارات البيع. بالرغم من ذلك، يعد ذلك نظرة إيجابية بين المستثمرين. بينما كانت تيسلا وAMD في النسبة الـ 80 من حيث التفاؤل، مما يعكس أداءً جيداً استناداً إلى تاريخهم على مدى 52 أسبوعاً.
ترسم هذه البيانات صورة واضحة عن الحالة الراهنة لسوق الأسهم، حيث تراهن العديد من الشركات الكبرى على تحقيق أداء قوي في المستقبل القريب. ومع استمرار موسم الأرباح، تترقب الأسواق تأثير قرارات هذه الشركات على الاتجاهات المستقبلية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.