كتبت: سلمي السقا
أكد موقع “واللا” الإسرائيلي أن الأيام المقبلة قد تكون حاسمة في مسار المواجهة بين إسرائيل وإيران. هذا يأتي في وقت تقوم فيه شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية بتوسيع “بنك الأهداف”، وذلك تحسبًا لاحتمال تنفيذ طهران هجومًا مفاجئًا على الجبهة الداخلية.
الضغوط الأمريكية على إسرائيل
أوضحت المصادر أن الإدارة الأمريكية مارست ضغوطًا لفرض وقف إطلاق النار بين الطرفين، على الرغم من سعي تل أبيب المستمر لاستمرار العمليات العسكرية لإلحاق المزيد من الضرر بالبنية التحتية الإيرانية. ومع ذلك، يبدو أن واشنطن قد أبعدت إسرائيل عن مسار المفاوضات مع طهران، متجاهلةً التحذيرات الموجهة إليها من المؤسسة الأمنية الإسرائيلية فيما يتعلق بنوايا إيران.
الورقة الرابحة الإيرانية
لجأت إيران إلى إغلاق مضيق هرمز، حيث اعتبرت ذلك “الورقة الرابحة” لردع الولايات المتحدة عن استئناف العمليات العسكرية. من جانبها، أصدرت الإدارة الأمريكية، برئاسة دونالد ترامب، أوامر باستئناف القتال ضد إيران، مع استبعاد الجيش الإسرائيلي من المشاركة المباشرة في تلك العمليات.
تعزيز الوجود العسكري الأمريكي
يشير التقرير إلى أن الجيش الأمريكي يعمل حاليًا على تعزيز وجوده العسكري في الشرق الأوسط، وذلك في إطار استعداداته لاحتمال توسيع نطاق الهجمات. يتضمن ذلك نشر طائرات للتزود بالوقود في مواقع مختلفة داخل إسرائيل لدعم أي عمليات عسكرية محتملة.
استهداف القواعد الأمريكية في الخليج
وفقًا لمصادر في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، تحاول إيران توسيع دائرة التوتر في منطقة الخليج من خلال استهداف دول تستضيف قواعد أمريكية، مثل الأردن. ومع ذلك، لا تزال إيران تتجنب توجيه ضربات مباشرة إلى إسرائيل، مدركة أن الرد الإسرائيلي سيكون أكثر قوة مما كان عليه في المواجهات السابقة.
توسيع بنك الأهداف
أكدت المصادر أن الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية وسعت بشكل ملحوظ “بنك الأهداف” داخل إيران خلال الفترة الماضية. كما استكمل سلاح الجو الإسرائيلي استعداداته لتنفيذ عمليات إضافية عند صدور التعليمات بذلك. تعتبر الأيام المقبلة حاسمة جدًا في تقرير ما إذا كانت الولايات المتحدة ستتحول من التهديدات إلى خطوات عسكرية أوسع.
استعدادات الجيش الإسرائيلي
بعد تقييم أمني ترأسه وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، بدأ الجيش الإسرائيلي الاستعداد لسيناريوهات تتضمن هجومًا إيرانيًا مباغتًا على الجبهة الداخلية، مع رفع مستوى الجاهزية في مختلف الوحدات.
التنسيق الأمني الإقليمي
أشار التقرير إلى أن التنسيق الأمني مع دول المنطقة شهد تطورًا ملحوظًا في الفترة الأخيرة. كما تبقى آليات التعاون مع الولايات المتحدة تعمل بأقصى كفاءتها، مما يتيح الانتقال السريع من حالة الاستعداد الروتيني إلى إدارة أي حالة طوارئ قد تفرضها التطورات الميدانية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.