رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

اعتقال متدربة كندية في بلجيكا بتهمة التجسس

اعتقال متدربة كندية في بلجيكا بتهمة التجسس

كتب: كريم همام

أعلنت السلطات البلجيكية عن اعتقال امرأة كندية، اتهمت بالتجسس أثناء عملها كمتدربة في مقر حلف شمال الأطلسي (ناتو) العسكري. وتمت العملية يوم الجمعة الماضي، بعد أن قامت القوات الأمنية التابعة للناتو بإخطار المخابرات العسكرية البلجيكية.

تفاصيل الاعتقال

أوضحت النيابة الفيدرالية البلجيكية أنها بدأت تحقيقًا حول قضية التجسس بعد تلقيها معلومات من أجهزة أمنية داخل الناتو. وقد ألقت السلطات القبض على “مواطنة كندية من أصول صينية” عقب تفتيش منزلها ومكان عملها في مركز القيادة الواسع الخاص بالناتو. وأفادت النيابة بأن المتهمة يشتبه في قيامها بالتجسس لصالح دولة ثالثة، فضلاً عن كونها عضوًا في منظمة إجرامية.

موقع المقر العسكري

يقع المقر الاستراتيجي للقوات المتحالفة، المعروف باسم SHAPE، في مدينة مونس الجنوبية في بلجيكا، قرب الحدود الفرنسية. يقوم المسؤولون العسكريون في SHAPE بتخطيط وإدارة الاستراتيجيات والتكتيكات والعمليات المشتركة بين الدول الأعضاء.

الإجراء الأمني والتأثيرات

وفي بيان رسمي، أكد الكولونيل مارتن إل. أودونيل، المتحدث باسم SHAPE، أنه لا توجد indications على أن جاهزية الناتو أو ترتيبات القيادة والسيطرة أو المهام الجارية تأثرت سلبًا بالحادثة. وأكد أن SHAPE يواصل أداء واجباته بدون انقطاع.

خلفية الأمن الدولي

تعتبر كندا وبلجيكا من الأعضاء في حلف شمال الأطلسي الذي يضم 32 دولة، وكان قد تم تصنيف الصين في عام 2021 كتهديد أمني إلى جانب التهديدات النشطة من روسيا والشرق الأوسط. وقد أعرب قادة حلف الناتو عن مخاوفهم من أن الصين تعمل على تقويض النظام العالمي وتطوير قدراتها العسكرية بشكل غير شفاف، بالإضافة إلى إدارة حملات تضليل معزّزة لـعدم الاستقرار.

ردود الفعل على الاعتقال

ردت الحكومة الصينية على هذه التصريحات، مشددة على أن تعزيز قواتها العسكرية هو Defensive وليس تهديديًا. يأتي هذا الاعتقال في وقت حساس للحلف، الذي يواجه انتقادات عميقة من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. وقد دعا ترامب الحلفاء لزيادة ميزانيات الدفاع والانخراط في النزاعات الإقليمية، مما أثار قلق الأوروبيين.

توجهات الناتو المستقبلية

مؤخراً، وبعد الضغط من ترامب، اتفقت 32 دولة من حلف الناتو على استثمار 5% من ناتجها المحلي الإجمالي في الدفاع، مخصصات تصل إلى 3.5% لصالح المعدات الدفاعية مثل المقاتلات والصواريخ، و1.5% للبنية التحتية مثل الطرق والجسور والموانئ، بالإضافة إلى الأمن السيبراني.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```