رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

فرنسا تواجه حرائق غابات ضخمة بعمليات إجلاء وطائرات عسكرية

فرنسا تواجه حرائق غابات ضخمة بعمليات إجلاء وطائرات عسكرية

كتبت: بسنت الفرماوي

في خضم حرائق الغابات المشتعلة، أرسلت فرنسا طائرة عسكرية ضخمة لطراز A400M، مستخدمةً إياها لإلقاء كميات هائلة من المواد المثبطة للنيران. جاء ذلك في يوم السبت، حيث تواجه البلاد حرائق قوية أدت إلى إجلاء عشرات الآلاف من السكان. كما تم تقليص المرحلة النهائية من سباق “تور دو فرانس” لإعادة توزيع قوات الأمن المخصصة لمكافحة الحرائق.

حرائق هائلة تزعزع جنوب أوروبا

أسفرت الحرائق عن نزوح أكثر من 250,000 شخص في جنوبي أوروبا خلال هذا الأسبوع، بما في ذلك حوالي 70,000 شخص تم إجلاؤهم في وسط إسبانيا. ووقعت أول حالة وفاة في بلدة مانيس، وفقًا لما ذكرته السلطات عبر فيسبوك.

تأثير الحرائق على سباق “تور دو فرانس”

تأثرت فعاليات سباق “تور دو فرانس” بشكل كبير، حيث أعلن المنظمون مع قيادة شرطة باريس أن المرحلة الأخيرة ستجري في العاصمة بدلاً من الانطلاق من ثويري، في مسار مختصر يبلغ 89 كيلومتراً، أي أقل بنسبة الثلث من المسافة المخطط لها. وتأتي هذه التغييرات بسبب الضغط الكبير الذي تسببت فيه حرائق غابات واسعة النطاق.

جهود مكافحة الحرائق

تسعى فرق الإطفاء إلى مواجهة النيران في ظل ظروف صعبة، خاصةً مع توقعات بتغيّر اتجاه الرياح، مما قد يدفع النيران نحو مدينة بوردو. وفي تصريح لوزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، تم التأكيد أن مكافحة النيران ستكون طويلة وصعبة. كما تم رصد تقدم للفرق في محاولاتها لمكافحة الحريق، والذي كان يبعد حوالي 30 كيلومترًا غرب المدينة.

الإجراءات الحكومية والإغاثة

قامت الحكومة بإشراك القوات المسلحة في جهود مكافحة الحرائق، حيث أُحضر 1.5 مليون قناع واقٍ للحماية من الدخان الكثيف. بل وأصدرت السلطات أوامر بإجلاء السكان من المناطق المحيطة بالنيران، بما في ذلك بعض الضواحي الغربية لبوردو.

الوضع في بوردو

استقبلت مدينة بوردو آلاف النازحين، حيث تم توفير الطعام والمأوى لهم في مركز المعارض. كما تم التأكيد على استعداد المدينة لاستقبال ما يصل إلى 10,000 شخص إذا تطلب الأمر ذلك.

الصعوبات التي تواجه رجال الإطفاء

تواجه فرق الإطفاء صعوبات عديدة في التصدي لهذه الحرائق، حيث أفاد البعض بأن سرعة النيران تفوق قدرتهم على التعامل معها بشكل مباشر. وقد لوحظ أيضًا أن بعض الناس اضطروا للفرار عبر البحر عندما وصلت النيران إلى المناطق السياحية على الساحل الأطلسي.

التحديات المناخية وتأثيرها على الحرائق

تعكس شدة الحرائق في فرنسا وإسبانيا تأثيرات الظروف المناخية الصعبة وارتفاع درجات الحرارة. فقد ذكر رئيس وزراء إسبانيا أن الغابات قد دمرت نحو 130,000 هكتار هذا العام نتيجة لهذه الحرائق. وقد زادت هذه الأوضاع من التحذيرات بخصوص التغير المناخي وأثره على طبيعة الأرض.
تستمر جهود مكافحة الحرائق في كلا البلدين بقدمٍ محسوبة لمواجهة الكارثة الطبيعية. كما تسعى البلدان الأوروبية الأخرى للمساعدة، حيث قدّمت دول مثل إيطاليا واليونان طائرات لمكافحة الحرائق، مما يعكس حجم الأزمات التي يواجهها جنوب أوروبا في الفترة الراهنة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```