كتبت: سلمي السقا
أناب المهندس عمرو لاشين، محافظ أسوان، المهندس شوقى مصطفى، رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة إدفو، لحضور افتتاح مسجد التقوى بمنطقة حاجر إدفو. يأتي هذا الافتتاح في إطار التنسيق مع مديرية أوقاف أسوان، ضمن خطة وزارة الأوقاف للتوسع في إعمار بيوت الله وتعزيز الدور الدعوي والاجتماعي للمساجد.
جهود الدولة في إعمار المساجد
تسعى الدولة جاهدة إلى إعمار بيوت الله، حيث يتم تنفيذ أعمال إنشاء وتطوير ورفع كفاءة المساجد في مختلف أنحاء الجمهورية. تأتي هذه الجهود تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي يولي اهتماماً كبيراً بهذا القطاع.
افتتاح المسجد بحضور شخصيات هامة
شهد افتتاح المسجد عدد من الشخصيات البارزة، منها النائب مصطفى جابر عوض، عضو مجلس الشيوخ، والدكتور محمود عبد الرحيم نائباً عن الدكتور محمد حازم، وكيل وزارة الأوقاف بأسوان، بالإضافة إلى الشيخ أحمد عابد، مدير إدارة أوقاف إدفو أول. كما حضر عدد من القيادات التنفيذية والشعبية وأهالي المنطقة، وسط أجواء إيمانية تعكس اهتمام الدولة بعمارة بيوت الله.
خطبة الجمعة: الرفق وبناء الإنسان
ألقى الدكتور محمود عبد الرحيم، مدير الدعوة بمديرية أوقاف أسوان، خطبة الجمعة تحت عنوان “الرفق… بناءٌ للإنسان وعمرانٌ للأوطان”. وقد أكد خلال الخطبة أن الرفق يمثل خلقاً أصيلاً دعا إليه الإسلام في مختلف المعاملات، وهو أحد أهم ركائز بناء الإنسان. كما أنه يسهم في ترسيخ قيم الرحمة والتسامح والتعاون، مما يدعم التماسك المجتمعي ويساهم في مسيرة التنمية.
استمرار خطط إعمار المساجد في أسوان
أكدت محافظة أسوان على استمرار التعاون مع مديرية الأوقاف في تنفيذ خطة التوسع في افتتاح المساجد الجديدة ورفع كفاءتها. يأتي ذلك تنفيذاً لتوجيهات الدكتور أسامة الأزهرى، وزير الأوقاف، والمهندس عمرو لاشين، محافظ أسوان. الهدف هو توفير دور عبادة تليق بالمواطنين وتساهم في نشر الفكر الوسطى المستنير وترسيخ القيم الدينية والوطنية.
رسالة وزارة الأوقاف ومحافظة أسوان
تشدد وزارة الأوقاف ومحافظة أسوان على أن رسالة إعمار بيوت الله لا تقتصر فقط على تشييد المساجد وتطويرها. بل تمتد أيضاً إلى إعمارها بالذكر والعلم والدعوة، وكذلك بناء الإنسان على أسس من الوسطية والاعتدال. يهدف ذلك إلى غرس قيم الرحمة والتسامح والانتماء الوطني، مما يعزز الوعي المجتمعي ويدعم جهود الدولة في تحقيق التنمية المستدامة. بناء الإنسان يعد الركيزة الأساسية لبناء الأوطان، وسيظل المسجد منارةً للعلم والإيمان ومركزاً لنشر الفكر الوسطى المستنير وخدمة المجتمع.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.