كتب: كريم همام
طالب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يوم الجمعة بإجراء تحقيق فوري ومستقل وشفاف في أحداث العنف التي شهدها سجن بنيجومبو في سريلانكا. وقد أسفرت هذه الأعمال الدامية عن مقتل 23 شخصاً على الأقل، بالإضافة إلى 15 مصاباً بجروح خطيرة.
أهمية تحقيق مستقل في أحداث العنف
وأكدت المتحدثة باسم مكتب حقوق الإنسان رافينا شامداساني في بيان لها أهمية معرفة الحقيقة وتحقيق المساءلة لعائلات الضحايا، سواء كانوا نزلاء أو حراس السجن. وشددت على ضرورة تقديم الإجابات للأسر المتضررة من هذه الأحداث المؤلمة.
تفاصيل أحداث الشغب
وقعت أعمال الشغب في سجن مدينة نيجومبو، الذي يبعد حوالي 22 ميلاً شمال العاصمة كولومبو، على مدار يومين، بدءاً من يوم الأحد الماضي. وأكدت التقارير أن ظروف الاحتجاز السيئة، مثل الاكتظاظ، قد تكون قد ساهمت في تحريض النزلاء على العنف.
حاجة سريلانكا إلى معالجة قضايا السجون
سلط مكتب حقوق الإنسان الضوء على الحاجة الملحة في سريلانكا لمعالجة العديد من القضايا المتعلقة بالاحتجاز، مثل الاحتجاز المطول قبل المحاكمة، وأزمة الاكتظاظ، وكذلك الظروف غير الملائمة داخل السجون. ويشير التقرير إلى أن هذه المشاكل تحتاج إلى حلول جذرية.
الإجراءات البديلة لاحتجاز المدمنين
أضافت شامداساني أن كثيراً من المحتجزين في سريلانكا بتهم تتعلق بالمخدرات، وكان من الأفضل أن تُستبدل العقوبات بالسجون بإجراءات تركز على الصحة والعلاج. كما دعا مكتب حقوق الإنسان إلى ضرورة وجود استجابات مدروسة تعالج قضايا المخدرات بدلاً من الاعتماد على العقوبات القاسية.
دعوة للسماح بمراقبة السجون
شجع مكتب حقوق الإنسان السلطات السريلانكية على السماح للجنة حقوق الإنسان المستقلة في البلاد بالوصول إلى سجن نيجومبو ومرافق الاحتجاز الأخرى. يأتي ذلك في إطار مراقبة الأوضاع السائدة خاصة وسط اتهامات بالتعذيب وسوء المعاملة للنزلاء.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.