كتبت: فاطمة يونس
كشفت الدكتورة سماح نوح، رئيس قسم الإرشاد البيطري، عن أهمية اختيار الكبدة السليمة للمستهلكين. إذ يمثل اختيار مصدر موثوق للمنتج أساسًا لضمان سلامته. يجب على المستهلكين الانتباه للعديد من العلامات أثناء شراء الكبدة.
علامات الكبدة الصحية
تشير الدكتورة سماح إلى أن الكبدة الجيدة تتميز بلون وردي أو بني فاتح. كما ينبغي أن يكون قوامها طريًا وغير متليف. من الضروري أيضًا أن تكون خالية تمامًا من الديدان أو العقد، وأي بقع داكنة قد تشير إلى تلف أو فساد.
ترى الدكتورة أن الرائحة تلعب دورًا مهمًا أيضًا في تقييم جودة الكبدة. فمن الواجب أن تكون رائحة الكبدة طبيعية، ولا تحمل أي روائح كريهة أو علامات تعفن. كما يجب أن تكون أطرافها متماسكة، دون وجود كتل دموية تشير إلى عدم سلامتها.
الكبدة المجمدة وصلاحيتها
بالنسبة للكبدة المجمدة، أكدت سماح نوح أنها تخضع لفحوصات ورقابة بيطرية قبل استيرادها. هذا يضمن صلاحيتها وسلامتها من الأمراض، مما يجعلها آمنة للاستهلاك إذا تم التعامل معها بشكل صحيح.
ومع ذلك، لا بد من ملاحظة أن الكبدة المجمدة قد تفقد جزءًا من قيمتها الغذائية مع مرور الوقت. لذا، يُنصح بعدم الاحتفاظ بها داخل الفريزر لأكثر من ثلاثة أشهر. يجب أيضًا الالتزام بسلسلة التبريد الصحيحة وعدم إعادة تجميد الكبدة بعد إذابتها، وذلك للحفاظ على جودتها وسلامتها الغذائية.
توجيهات للمستهلكين
يحث قسم الإرشاد البيطري المستهلكين على تعزيز وعيهم حول معايير الجودة. فاختيار الكبدة السليمة يساهم في تعزيز الصحة العامة. كما يُنصح بإجراء الفحوصات اللازمة والاعتماد على مصادر موثوقة للمنتجات الحيوانية لضمان سلامتها.
إن الالتزام بتلك الإرشادات يساعد في تحقيق تجربة استهلاكية آمنة. لذا فإنه من الضروري تركيز الجهود على التعرف على الكبدة ذات الجودة العالية والابتعاد عن المنتجات المشتبه فيها.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.