كتبت: سلمي السقا
أصبح البروتين أحد أبرز المصطلحات المستخدمة في عالم التغذية في العصر الحديث. تتواجد منتجات مختلفة في الأسواق مكتوب عليها “غني بالبروتين”، من الخبز وحبوب الإفطار إلى الحلويات والمشروبات. ولكن، يظل الكثيرون في حيرة من أمرهم بشأن الكمية اللازمة التي يحتاجها الجسم يومياً، بالإضافة إلى معرفة الموارد المثلى للحصول على بروتين صحي ودوره الفعال في المحافظة على الصحة العامة.
أهمية البروتين للصحة
يرى خبراء التغذية أن البروتين لا يقتصر دوره على بناء العضلات فقط، بل يعتبر عنصرًا غذائيًا حيويًا يؤدي عدة وظائف هامة داخل الجسم. يلعب البروتين دورًا بارزًا في إصلاح الأنسجة والمحافظة على الكتلة العضلية، إلى جانب دعمه للجهاز المناعي. كما يساهم في الحفاظ على صحة الجلد والشعر والأظافر والأعضاء الحيوية المختلفة.
البروتين وكبار السن
تزداد أهمية البروتين بمرور العمر، فهو يعمل على تقليل فقدان الكتلة العضلية ويساعد في الحفاظ على القوة والنشاط والاستقلالية لكبار السن. تتمثل فوائد البروتين في تمكين هذه الفئة العمرية من القيام بأنشطة حياتهم اليومية بشكل أفضل وأقل عناء.
البروتين والوزن
من الملاحظ أن البروتين يساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول مقارنة بالكربوهيدرات المكررة، إذ إن الجسم يستغرق وقتًا أطول لهضمه. لذلك، يعتبر البروتين عنصرًا أساسيًا في الأنظمة الغذائية التي تهدف إلى إنقاص الوزن. على عكس الدهون أو الكربوهيدرات، لا يخزن الجسم البروتين بنفس الطريقة، مما يجعل من الضروري تضمينه بانتظام في النظام الغذائي اليومي.
تنوع مصادر البروتين
يعتقد البعض أن اللحوم تعد المصدر الرئيسي للبروتين، بينما يخشى آخرون من أن الأنظمة الغذائية النباتية لا تلبي حاجة الجسم من البروتين. ولكن، يؤكد الخبراء أن الواقع أكثر تنوعًا مما يعتقد الكثيرون. يتواجد البروتين بشكل طبيعي في العديد من الأطعمة مثل: البيض، الزبادي، الأسماك، الدجاج، الفاصوليا، العدس، التوفو، المكسرات، والبذور. كما يُلاحظ انتشار ألواح البروتين والمشروبات والمساحيق التي تستهدف أولئك الراغبين في زيادة استهلاكهم اليومي من البروتين.
خطط غذائية شاملة
وقد أشارت خبيرة التغذية إيما باردويل إلى أربع نقاط رئيسية تعتمد عليها في تخطيط غذائها، وهي: تناول 30 جرامًا من البروتين في كل وجبة، الحصول على 30 جرامًا من الألياف يوميًا، استهلاك 30 نوعًا مختلفًا من الأطعمة النباتية أسبوعيًا، وتخفيف السعرات الحرارية بشكل معتدل للراغبين في فقدان الوزن. تهدف هذه الخطة إلى دعم فقدان الوزن بشكل صحي، وتعزيز مستويات الطاقة، وتحسين صحة الجهاز الهضمي.
ضرورة التنوع في المصادر
على الرغم من تزايد الوعي بأهمية البروتين، لا يزال العديد من الأشخاص غير متأكدين من الكمية المناسبة التي يحتاجها الجسم يوميًا أو مصادره الجيدة. لذا، يشدد خبراء التغذية على أهمية تنويع مصادر البروتين بين الحيوانية والنباتية، وتوزيعها بشكل جيد عبر الوجبات اليومية لتحقيق أكبر فائدة صحية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.