رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
أخبار مصر

التخطيط تعزز الابتكار بمبادرة 100 مليون متعلم

التخطيط تعزز الابتكار بمبادرة 100 مليون متعلم

كتب: إسلام السقا

استقبل الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية ورئيس مجلس أمناء المعهد القومي للحوكمة والتنمية المستدامة، وفدًا متميزًا من كلية “ثندربيرد” للإدارة العالمية التابعة لجامعة ولاية أريزونا بالولايات المتحدة الأمريكية. وقد ترأست الوفد الدكتورة تشارلا غريفي براون، عميدة الكلية، لبحث فرص التعاون المستقبلية وتعزيز الشراكات في مجالات التدريب وبناء القدرات.

تعزيز الشراكات الاستراتيجية

في بداية اللقاء، أكد وزير التخطيط على أهمية تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع المؤسسات والجهات الوطنية والدولية. وأشار إلى أهمية توسيع نطاق برامج التدريب وبناء القدرات الوطنية. ورأى أن الاستثمار في العنصر البشري يشكل ركيزة رئيسية لتحقيق التنمية المستدامة ورفع كفاءة الأداء الحكومي. وأوضح أن توحيد الجهود وتبادل الخبرات يساهمان بشكل مباشر في نقل المعرفة وتطبيق أفضل الممارسات الدولية.

الخطة التنفيذية لريادة الأعمال

تطرق الدكتور أحمد رستم إلى جهود الدولة في تنفيذ ملف ريادة الأعمال والشركات الناشئة. وذكر أنه يتم العمل على صياغة برنامج تنفيذي واضح لتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للابتكار. وأوضح أن التحول من الاستراتيجيات النظرية إلى تحقيق فرص تعليمية وتمويلية حقيقية هو أمر حيوي للمبتكرين.

أهمية قطاعات التنمية البشرية

شدد وزير التخطيط على الأولوية القصوى التي توليها الدولة لقطاعات التنمية البشرية في خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعام المالي المقبل. وأوضح أن هناك زيادة في مخصصات قطاعات الصحة والتعليم والبحث العلمي لإعداد أجيال قادرة على المنافسة في سوق العمل المستقبلي. وأكد على ضرورة مواجهة المتغيرات التكنولوجية العالمية.

المبادرات العالمية و”100 مليون متعلم”

استعرضت الدكتورة تشارلا غريفي براون، الملامح الرئيسية لرؤية كلية “ثندربيرد” الاستراتيجية. حيث أكدت أن الكلية تستهدف فتح مسارات جديدة وتطوير آليات تشاركية لتمكين تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وأدوات التحول الرقمي في العمل الحكومي. وأعلنت عن تطلع الكلية لتفعيل المبادرة العالمية “100 مليون متعلم” في مصر، والتي تهدف إلى تعزيز الفكر الابتكاري وريادة الأعمال. وأكدت أن انطلاق هذه المبادرة من مصر يمثل فرصة كبيرة للاستفادة من الإرادة السياسية والرؤية التنموية الطموحة.

فرصة حيوية للتنمية المستدامة

تستهدف المبادرة فئات المجتمع الأكثر احتياجًا في الدول النامية، مما يعزز الفرص الاقتصادية والاجتماعية. ويعتبر التعاون مع الجهات الدولية الكبرى توفير فرصة لبناء شراكة مبتكرة تسهم في تحقيق عوائد تنموية ملموسة. وتجسد هذه الجهود رؤية وزارة التخطيط في تعليم وتطوير الكوادر البشرية، مما يعكس التوجه نحو استثمار المستقبل واستدامته.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.